محرر الأقباط متحدون
أدان مجلس أساقفة العراق الكاثوليك بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك في الأردن، خلال مراسم جنازة، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكدًا أن الاعتداء على الحياة البشرية وانتهاك حرمة دور العبادة لا يمكن تبريرهما بأي ذريعة.

وأعرب المجلس، في بيان، عن تضامنه مع بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية وجميع الكنائس في الأردن، مقدمًا تعازيه إلى المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعبًا، في ضحايا الهجوم.

وقال المجلس في بيانه: «ونحن، وقد اختبرنا في العراق مرارة العنف وفقدان الأحبّة، نشعر بقرب خاص من العائلات المتألّمة»، معربًا عن تضامنه مع أسر الضحايا والمصابين في هذا الحادث الأليم.

ودعا مجلس أساقفة العراق الكاثوليك إلى تعزيز الأخوّة بين المسلمين والمسيحيين، والعمل على حماية المواطنين ودور العبادة، ومواجهة العنف والتطرّف والتحريض على الكراهية.

وأكد المجلس أن الوفاء للضحايا يقتضي التمسك بالعدالة، وحماية الحياة البشرية، ورفض الكراهية التي تضاعف الجراح، مشددًا على أهمية ترسيخ قيم التعايش والسلام بين أبناء المجتمع.