عشيرة الذنيبات تدين جريمة استهداف الأردن'> كنيسة الأردن: المسلمون والمسيحيون جسد واحد ودم واحد ومصير واحد
نادر شكري
أعلنت عشيرة الذنيبات في المملكة الأردنية الهاشمية إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس ببلدة حمود في محافظة الكرك، مؤكدة أن المتورطين في الجريمة لا يمثلون العشيرة ولا قيم المجتمع الأردني، ومطالبة بإنزال القصاص العادل بحقهم.
وأكدت العشيرة، في بيان صادر عنها باسم الدكتور غازي الذنيبات، أن الجريمة التي ارتكبها أفراد وصفتهم بالمارقين والضالين، والمرتبطين بتنظيمات إرهابية، تمثل عملًا مدانًا ومرفوضًا جملة وتفصيلًا، ولا تمت بصلة إلى أخلاق الشعب الأردني وقيمه الأصيلة.
وشدد البيان على عمق العلاقات التاريخية التي تربط عشيرة الذنيبات بعشائر الهلسا والمواطنين المسيحيين، القائمة على المحبة والمودة والاحترام وحسن الجوار، مؤكدًا أن هذه الروابط الراسخة لن تنال منها تصرفات أفراد خرجوا على قيم المجتمع وتقاليده.
وأضافت العشيرة أن المسلمين والمسيحيين في الأردن عمومًا، ومحافظة الكرك خصوصًا، يجمعهم تاريخ طويل من الأخوة ووحدة الدم والمصير والانتماء الوطني، وأن هذه العلاقات تمثل حصنًا منيعًا في مواجهة محاولات إثارة الفتنة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد.
وطالبت العشيرة بإنزال القصاص العادل بحق المتورطين في الجريمة، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ونسيجه الاجتماعي، معلنةً وقوفها خلف الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والأجهزة الأمنية الأردنية في مواجهة الإرهاب والتطرف.
واختتمت العشيرة بيانها بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة الإرهاب، داعيةً الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، مسلمين ومسيحيين، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، وأن يرحم الشهداء ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.





