نادر شكري
تتواصل أعمال تجهيز مقبرة جماعية بجوار كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك الأردنية، استعدادًا لدفن شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكنيسة أثناء تشييع جنازة، وسط حالة من الحزن والغضب في الأردن.
ومن المقرر أن تُقام مراسم تشييع الشهداء ودفنهم غدًا الأحد، 25 أكتوبر، ، في مشهد يعكس حجم الفاجعة التي ألمّت بأسر الشهداء وأبناء المجتمع الأردني.
وكان الهجوم قد وقع أثناء تشييع جنازة سيدة في منطقة حمود، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة عشرات الأشخاص. وارتفعت حصيلة الشهداء، إلى 9 شهداء، إلى جانب نحو ٣٥ مصابًا، بعد وفاة أحد المصابين أثناء تلقيه العلاج في المستشفى.
وأثار الاعتداء موجة واسعة من الإدانات داخل الأردن وخارجه، حيث شددت بيانات دينية وسياسية على رفض استهداف دور العبادة والمدنيين، وضرورة محاسبة المسؤولين عن الجريمة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة المجتمع الأردني وتماسك نسيجه الوطني.
كما دُقّت أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين حدادًا على أرواح الشهداء، وتعبيرًا عن التضامن مع أسرهم والمصابين، في مواجهة هذا الاعتداء الذي استهدف مصلين ومشيعين في محيط الكنيسة.





