محرر الأقباط متحدون
روى مصابان في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الأردنية، تفاصيل اللحظات الأولى لإطلاق النار خلال تشييع جنازة، وما أعقبها من حالة هلع وتدافع بين الموجودين، بعدما تحول العزاء إلى مشهد من الرعب وسقوط المصابين.

وقال أحد المصابين، عقب خروجه من المستشفى، إن الموجودين كانوا يشاركون في العزاء عندما سمعوا صوت انفجار، واعتقدوا في البداية أنه ناتج عن عطل كهربائي، قبل أن تتعالى أصوات إطلاق النار بصورة متتابعة.

وأضاف أن الرصاص بدأ يتساقط على الموجودين، وسقط عدد منهم أرضًا، فيما حاول الزحف والابتعاد عن مصدر إطلاق النار، حتى تمكن من تسلق سور والانتقال إلى الجهة الأخرى في محاولة للنجاة.

مصاب آخر: أصبت في كتفي الأيسر وسقطت أرضًا
من جانبه، أوضح مصاب آخر أنه كان على مسافة نسبية من موقع إطلاق النار، وعندما سمع الصوت توجه إلى المكان لمعرفة ما حدث، معتقدًا أنه قد يكون انفجارًا أو تماسًا كهربائيًا أو أصوات مفرقعات.

وأشار إلى أنه عندما وصل، كان الموجودون قد تعرضوا لوابل أول من الرصاص، ما أدى إلى حالة من التدافع والارتباك، مؤكدًا أنه أصيب في كتفه الأيسر وسقط أرضًا.

ووصف المصاب المشهد الذي شاهده بعد نهوضه بأنه مشهد قاسٍ لا يتمنى رؤيته مجددًا، في شهادة تعكس حجم الرعب الذي عاشه الموجودون خلال الهجوم الذي استهدف مشيعي الجنازة في قرية حمود بمحافظة الكرك.