Oliver كتبها
- أراد الرب أن يتقارب البشر حتى أنه تجسد لأجلهم ليتقارب معهم.و يقرب لهم ملكوته الأبدي.
و التقارب في فكر المسيح هو الإتحاد بالمحبة و القداسة.لذلك وضع فيهم الشعور و الحواس و الوعى و الإدراك و الذاكرة.
و أسمي من كل هذا سكنهم بالروح القدس.فصار لهم وعياً إلهياً يقودهم و يعلمهم و يذكرهم.
- حتى هلت علينا رياح الذكاء الإصطناعي.بعضاً من أصحاب المصالح يخيفون كل البشرية.. كأنما جليات من جديد يعاير البشرية كما عاير داود و إستصغره. أصحاب المصالح نشروا موجة من الترويج للرعب.
وقفوا من إبراجهم يتوعدون البشر بما لا يستطيعون.جعلوا الروبوتات الذكية عدواً محتملاً لنخشاه و نخشاهم. .
- بداية, المسيحية ليست أبداً ضد التقدم التكنولوجي الذى هو ثمر الذكاء البشرى الموهوب من الله..لا نعتبر الذكاء الصناعى شيطان لكن التلويح به كأداة لإبادة البشر و ترويع البسطاء هذا هو الذى من الشيطان يأتى.
كآلة ستهيمن علي البشر هو من الشيطان. لأن الإيمان المسيحي يصنع السلام و لا يمارس الترويع.و التخويف .
- أى إستخدام شرير للآلة. هو شر.أى غطرسة بالإنجازات العقلية هو كذلك شر.أى إحتقار للجنس البشري شر. تجار الذكاء الإصطناعي يجب أن يتبعوا الحق و الحق يحررهم.
- ربنا في حنانه لم يقبل أن يخضع عالمنا للملائكة الأشرار عب2: 5. و لا حتي للملائكة القديسين بل أخضعه لإبنه القدوس وحده .عب2: 8 و العالم فيما هو خاضع للمسيح جعله خاضعاً للإنسان بالإيمان. كل ما في العالم خاضع لنا بالإيمان لأن القدوس جعلنا اسياداً للبيئة التي نحيا فيها , فلا نخف من تهديدات تجار الذكاء الإصطناعي..
- لا تخافوا من برج بابل الجديد.فالرب في السموات يضحك بهم.يستهزئ من تطلعات زائفة لبناء كائنات تصير أعظم من البشر .لأن الله لا يترك مخلوقه المحبوب الإنسان الذى علي صورته و مثاله ليكون مفزوعاً من كتل حديدية يدعي أصحابها أن وعيها يفوق وعي الإنسان.لا يمكن أن يوجد إيمان إلا في الإنسان
.و لا وعي روحي إلا لبني البشر.و كل ذكاء كامن فى أى آلة هو منقول و مصنوع بيد الإنسان و ليس العكس.نحن البشر أسياد الطبيعة و سلاطينها كما توارثنا من قول الرب لآدم حين خلقه.و سنظل أسياد الخليقة إلى نهاية الدهور مستندين على إبن الله الذى فوض لنا هذه السلطة.
- الإفتراضات العلمية بأنه لن يقف احد قدام الذكاء افصطناعي هي إفتراضات تسويقية لأنشطتهم و ليست حقيقية. .فالعلم فيه إمكانية إيقاف أى خوارزميات توحشت بعمل برنامج خاص يقوم بدور فيروس ألكترونى يجعل أى روبوت كقطعة حديدية خاملة.
- لقد كان للحضارات طفرات إلي اليوم هي غير مفهومة.كحضارات السومريين و الحضارة الفرعونية و الأشورية و الكلدانية و غيرها..كل هذا إندثر على أسراره و بقيت و ستبقي الأرض للرب و لمسيحه.لن يخطفها أحد بالذكاء الإصطناعي.و لن يهيمن أحدهم علي مشاعرنا و مقدرات حياتنا.و الرب معنا كل الأيام و غلي إنقضاء الدهر.
- إن التخويف حرب شيطانية قديمة. و الذكاء افصطناعي خير للإنسان لكن التخويف من الذكاء الإصطناعي لا يرعبنا و سلام المسيح يبطل حرب الخوف ,فلنتحصن بالحماية الإلهية و نستثمر مواهب الله للإنسان لنصنع ما فيه الخير و الصلاح .





