القمص اثناسيوس فهمي جورج 
الملك يرتدي لباس الحرب من اجل مواجهة هذا  الحدث الاجرامي البشع  - الملك مشكورا يزور المصابين بنفسه وفورا - الملك يرسل رسالة ردع قوية للقتلة وادانته لخستهم وغدرهم الاثيم  - اخوتنا المسلمين  في الاردن يترحمون ويقراون الفاتحة علي ارواح الشهداء امام بوابة الكنيسة  التي صارت فيها المذبحة الشنيعة - رسالة الاعلام تشهد بالشفافية الانسانية ذات المصداقيةً العالية
 
- اسراع المواطنين  للتبرع بالدم من اجل اسعاف الجرحي الذين اصيبوا بالايادي الشيطانية - اللهجة واللغة المستخدمة في البيانات والنشرات ليست ظرفية اي ليست وليدة الظرف  لكنها ؛ تنم عن اخلاق ومواطنة وحياء وحشمة صادقة اتصف بها هذا الشعب  - تنكيس الاعلام واعلان الحداد في البلاد  - وصف المغدور بهم بانهم شهداء وان المصاب مصاب البلاد والعباد جميعا في الاردن - حالة الاستنفار الشعبي الاصيلة والتصريحات التي تفصح عن الاصالة والحس الراقي البعيد عن الخبث والدس والوقاحة
 
- تقييم الاحداث من غير مراوغة ولا  التفاف ولا خداع ولا تسطيح - عدم نعت القتلة مسبقا بانهم مهتزين نفسيا او مختلين  عقليا وموتورين  قبل القبض عليهم - تكريم الشهداء  لدفنهم  دفنة وطنية كريمة في ساحة حددتها بلديةً ( شيحان )  وسط حشد شعبي ادمي  يعلي قيمة الانسان كخليقة الله - الوقفات التضامنية الشعبية لكل القطاعات والتي تعكس التماسك الوطني والاحترام للبلاد  وللحكام  وللمصير المشترك  - خلت وسائل التواصل من التعليقات
 
الاجرامية  العفنة  من سباب وتكفير وشماتة مثلما اعتدنا من حثالات البشر الاردياء الذين يهللون ويكبرون مادحين القتلة معتادي السفك والسحل والنهب وقطع الطرق -  قيام مسلمين اردنيين بالتبرع لبناء  كنيسة تكريما ووفاءا لدماء المذبوحين في كنيسة مارجرجس ( حمود ) بالكرك - انتفاضة العمد والعشائر 
 
والمشايخ والوزراء جميعا وكل اركان الدولة الاردنيةً  في يقظة ضمير تشجب وترفض فعليا القتل علي الهوية وذبح الابرياء العزل المسالمين الذين تجمعوا في كنيستهم لدفن موتاهم وسط التكبير الذي سبقه التكفير وتفخيخ العقول ؛ فهم رافضين للتكفير الذي ينتج مثل هذه المذابح  ؛ معنبرين ان المسيحيين شركاء في الارض وليسوا وافدين ولا ضيوف ولا طارئين  وليسوا في ذمة احد ؛ لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات .