محرر الاقباط متحدون

زار غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، كنيسة السيدة العذراء والبابا القديس يوحنا بولس الثاني، بالعزية.

جاء ذلك بمشاركة أصحاب النيافة الأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، والأنبا دانيال لطفي، مطران إيبارشية أسيوط للأقباط الكاثوليك، والأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، بحضور عدد من الآباء الكهنة، والقيادات الدينية.

وفي كلمته، أعرب صاحب الغبطة عن شكره لله على نعمة اللقاء، والشركة، مؤكدًا أن الزيارة الرعوية تمثل فرصة للتشجيع المتبادل، وتبادل الخبرات، والغنى الإنساني، والروحي بين أبناء الكنيسة. 

وأعرب الأب البطريرك عن تقديره للاستقبال، والمحبة اللذين أحاط بهما أبناء العزبة الزيارة، مشددًا على أهمية أن تعيش العائلات في وحدة، وتماسك، وأن تتعاون فيما بينها لتجاوز التحديات التي تواجهها.

وأشار بطريرك الأقباط الكاثوليك إلى أهمية الأسرة في بناء المجتمع، مستلهمًا ما تناوله اللقاء الكنسي الذي عُقد في روما بمناسبة مرور عشر سنوات على صدور الإرشاد الرسولي "فرح الحب"، الذي أصدره مثلث الرحمات، قداسة البابا فرنسيس، موضحًا أن العائلة تضم الآباء والأمهات، والأبناء، والأجداد، الذين يمثلون ذاكرة الحياة، والتاريخ. 

وأكد غبطة أبينا البطريرك أن قوة العائلات لا تقوم على الإمكانات المادية، بل على الغنى الإنساني، والروحي، الذي يظهر في الاهتمام بالآخرين، وزيارة المرضى، ومساندة المتألمين، والوقوف إلى جانب المحتاجين.

ووجّه صاحب الغبطة الشكر والتقدير والامتنان إلى الإخوة المسلمين، والأقباط الأرثوذكس، والكنيسة الإنجيلية، وممثلي المؤسسات الدينية، تقديرًا لمشاركتهم أبناء الكنيسة فرحتهم، مؤكدًا أن المحبة، والتعاون بين مختلف الكنائس، والمؤسسات الدينية يمثلان أساسًا لتعزيز الوحدة، والتكامل داخل المجتمع المصري.

وشدّد الأب البطريرك على الحاجة إلى مزيد من الأشخاص المحبين للخدمة، والعطاء، القادرين على بناء الإنسان، وإبراز حضور الله في العائلات، والقرى، والمدن، مؤكدًا أن التعاون بين الكنائس، والمؤسسات الدينية يتيح لها الاستجابة بصورة أفضل لاحتياجات المجتمع.

ومن جانبه، رحّب نيافة الأنبا مرقس وليم بصاحب الغبطة، معربًا عن فرحة أبناء العزبة بهذه الزيارة الأبوية المباركة، مستعيدًا الدور الذي قام به مثلث الرحمات، نيافة الأنبا كيرلس وليم، والقمص بولس الهرميني في بناء الكنيسة.

وأشاد راعي الإيبارشيّة بجهود الآباء الكهنة، والشمامسة في خدمة الجماعة الكنسية، معربًا عن تقدير أبناء الإيبارشية لغبطة البطريرك، ودوره الأبوي في قيادة الكنيسة، ورعايتها.

تضمّن الاحتفال أيضًا عددًا من الترانيم الروحية، كما تم تقديم الهدايا التذكارية إلى غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، والآباء المطارنة