كتب - محرر الاقباط متحدون
شهدت كنائس ومؤسسات رسمية، الأحد، وقفات تضامنية استنكارا للهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وتضامنا مع أسر الشهداء والمصابين، وتأكيداً على وحدة الأردنيين ورفض التطرف والإرهاب وكل ما يستهدف أمن المملكة ونسيجها الاجتماعي.
وفقا لقناة "المملكة" الأردنية، نفذ موظفو مجمع الملك الحسين للأعمال وقفة تضامنية عبّروا خلالها عن تضامنهم مع ذوي الشهداء والمصابين، واستنكارهم للاعتداء الذي استهدف الكنيسة، مؤكدين أهمية الوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمن الأردن وسلامة أبنائه.
وفي وزارة الطاقة والثروة المعدنية، شارك وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة وموظفو الوزارة في وقفة تضامنية، عبّروا خلالها عن رفضهم للهجوم الإرهابي، وقدموا تضامنهم مع أسر الضحايا والمصابين، مشددين على وحدة الأردنيين وضرورة الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وفي معان، نفذت جامعة الحسين بن طلال وبلدية معان وقفتين تضامنيتين، استنكارا للهجوم وتعبيرا عن التضامن مع أسر الشهداء والمصابين، وتأكيداً على وحدة الصف الوطني ورفض جميع أشكال التطرف والإرهاب التي تستهدف أمن الأردن وتماسك مجتمعه.
شهدت منطقة تلاع العلي، السبت، وقفة تضامنية أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس، تخللتها إضاءة الشموع والصلاة من أجل الأردن، تضامنا مع أسر الشهداء والمصابين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وتأكيداً على الوحدة الوطنية والعيش المشترك.
وفي الفحيص، نظمت كنائس المدينة وبلديتها ومؤسسات أهلية وعشائرية وقفة ومسيرة تضامنية استنكارا للهجوم، وتعبيرا عن التضامن مع أهالي الكرك وذوي الضحايا، والتأكيد على تماسك المجتمع الأردني ورفض التطرف والإرهاب.
وفي مأدبا، أقيمت وقفة أمام مسجد المسيح عيسى ابن مريم، بمشاركة نواب وشخصيات وأهالٍ، للتنديد بالهجوم والتضامن مع أسر الشهداء والمصابين، والتأكيد على أن الاعتداء على دور العبادة يمس المجتمع الأردني بأكمله، ولا ينال من وحدة أبنائه وتآخيهم.
وفي العقبة، نظمت فعاليات شعبية ومؤسسات مجتمع مدني ونقابات وهيئات مهنية، بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين، وقفة تضامنية أمام كنيسة الروم الأرثوذكس، تخللتها دقيقة صمت ودعاء للضحايا، فيما دقت أجراس الكنائس حزنا على الشهداء، تأكيدا على رفض الإرهاب والتمسك بالوحدة الوطنية.
كما شهدت منطقة الصويفية في عمّان، الجمعة، وقفة أمام كنيسة الروم الأرثوذكس، بمشاركة فعاليات شعبية وحزبية ورجال دين مسلمين ومسيحيين، استنكارا للهجوم الإرهابي، وتضامنا مع أسر الضحايا والمصابين، وتأكيداً على التمسك بالعيش المشترك ورفض التطرف.




