دكتور مهندس/ ماهر عزيز
23 أكتوبر 2026
إذا قدر لك أن تسأل : لماذا يحب الشعب الأردني مليكه الرائع الملك عبدالله بن الحسين فالصورة المصاحبة للمقال تجيبك في ايجاز واختصار.
الملك العادل الذي شعبه كله أمامه بلا تفرقة بلا عنصرية ..
يخرج في بزته العسكرية إلي مستشفي تم نقل المصابين إليه في هجوم إرهابي علي كنيسة بإحدى قري الأردن .. يخرج في بزته العسكرية ليبلغ الكل رسالة حاسمة : "أن الدفاع عن شعبه هو أعظم واجبات الدولة، وأن وظيفتها الوحيدة سعادة شعبها، وأن شرفها يتحقق إذ تنقش كل مواطنيها علي كفيها مهما كان دينهم مهما كان عرقهم مهما كانت عقيدتهم" ..
حاكم عظيم ..
خرج ليؤكد لبلده وأهله وللعالم كله أنه مسئول مسئولية شخصية مباشرة عن كل فرد في شعبه، وأن كل فرد في شعبه هو الأمة، والأمة كلها هي كل فرد فيها، ولا أقلية في بلده ولا أغلبية، بل الشعب كله وحدة واحدة ونسيج واحد لا تنفصم عراه ..
رئيس عظيم ..
أعلن بحضوره الحقيقي وسط الأحداث : أن المسيحي في بلده هو المسلم والمسلم هو المسيحي .. وحقوق الكل واحدة متساوية في عنق الدولة ..
ملك عظيم ..
أعلن أن المجرم ينال جزاءه العاجل .. لأن دولة العدل والمساواة عنده لا تفلت مجرما من الحساب بسبب أن دينه دين الدولة أو دين الملك ..
دولة العدل والمساواة عنده تحررم امتناع محاكمة المجرم بدعوي جنونه أو قصوره العقلي .. أو بسبب ترتيب الدين أعلي وأدني فلا يؤخذ الأعلي بجريرة الأدني .. لأن الدين شخصي والوطن للجميع بالعدل والمساواة ..
دولة العدل والمساواة عنده ترفض الفوضي التي يسببها عدم محاكمة المجرم .. إذ يشجع ذلك المجرمين علي مواصلة الإجرام والعدوان والعربدة .. فيفسد أمن الدولة ..
دولة العدل والمساواة عنده هي دولة الحزم والعزم والانضباط والقانون .. وأي تراخ في إنفاذ القانون يقوض هيبة الدولة وكرامة الحاكم وعزة الدستور والقانون.
حيوا معي الحاكم العادل والرجل الإنسان ..
جلالة الملك عبد الله بن الحسين
ملك الأردن الشقيق.





