محرر الأقباط متحدون
أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، الإثنين، محاسبة المتورطين في الهجوم على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، والذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص.

وقال الفراية في منشور على منصة "إكس": "عندما طلبنا من الناس الاطمئنان، لم نطلب ذلك لمجرد أننا نقول أو ندعو، بل لأننا عازمون على منحهم أسبابا حقيقية للاطمئنان".

وأضاف الفراية: "ضبطنا القتلة، ونراجع كل الظروف التي توصل الشباب إلى التطرف، ونحاسب كل من تثبت مشاركته".

واختتم الفراية مشددا على أنه "سنحوّل هذه المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين. حفظ الله الأردن".

وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية أن فرق التحقيق والمداهمة الخاصة المشتركة والأجهزة الأمنية تمكنت فجر الإثنين من تحديد مكان تواجد منفذي العملية الإرهابية في كنيسة حمود.

وأكدت المديرية في بيان لها أن "الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية حيث طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون وقوع أية إصابات في صفوف القوة الأمنية".

وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد، حسبما نقلت وكالة "بترا" للأنباء.

وكان التلفزيون الرسمي الأردني قد أورد في وقت سابق أنه "بعد عملية أمنية مشتركة، فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة تلقي القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعا".

وأوضح أن المشتبه بهم الثلاثة أُصيبوا خلال العملية التي نفذت عقب الهجوم الذي وقع الجمعة في الكرك.

وهاجم 3 مسلحين قالت السلطات في وقت لاحق إنهم "متطرفون"، الجمعة، المشاركين في جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود جنوب الأردن، بإطلاق نار كثيف وقتلوا 9 أشخاص وأصابوا 25 آخرين، قبل ان يلوذوا بالفرار.

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد وصف العملية بـ"الإرهابية"، وتوعّد بإنزال "أشد العقوبات" بالمهاجمين.

ويشكّل المسيحيون قرابة 3 بالمئة من سكان الأردن البالغ عددهم قرابة 11 مليونا.