نادر شكري
رحل الدكتور كميل صديق، وكيل المجلس الملي بالإسكندرية، واستشاري الأمراض الجلدية، وسكرتير المجلس الملي، بعد حياة حافلة بالعطاء في مجال الطب والعمل العام وخدمة الكنيسة وأبنائها.
ونعى قداسة البابا تواضروس الثاني الفقيد، مقدمًا تعازيه إلى أسرته ومحبيه وأبناء الكنيسة، ومشيدًا بما قدمه من جهود في خدمة الكنيسة والوطن على مدار سنوات طويلة.
وأرسل قداسة البابا رسالة تعزية إلى أسرة الراحل، نقلها القمص أبرآم إميل، وكيل قداسة البابا بالإسكندرية، جاء فيها: «المسيح يعزّي الأسرة والكنيسة التي خدمها بكل أمانة وإخلاص، وكان له حضور ومشاركة في كل المناسبات الكنسية والوطنية».
وأضاف قداسة البابا تواضروس الثاني أن الراحل عاش وخدم وطنه وكنيسته بكل حب وبذل، معربًا عن رجائه أن يمنحه الله إكليلًا سماويًا جزاءً لأتعابه وخدماته، وأن تكون خدمته الممتدة عبر سنوات طويلة شفيعة له في السموات، طالبًا له النياح في فردوس النعيم.
كما نقل القمص أبرآم إميل تعزيات الأنبا بافلي، أسقف عام قطاع المنتزه بالإسكندرية، والأنبا هيرمينا، أسقف عام قطاع شرق الإسكندرية، إلى أسرة الفقيد ومحبيه.
وعُرف الدكتور كميل صديق بعطائه في العمل العام وخدمته الكنسية، إلى جانب مسيرته المهنية في مجال الطب، وتميز بعلاقاته الطيبة مع المحيطين به، ومحبة وتقدير كل من عرفه وتعامل معه، تاركًا أثرًا طيبًا في نفوس أبناء الكنيسة والمجتمع السكندري.





