محرر الأقباط متحدون
أعلنت الحكومة اليونانية التوصل إلى اتفاق بين دير القديسة كاترين في جبل سيناء والدولة المصرية، وصفه وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتيس بأنه يوم تاريخي لليونان والأرثوذكسية، مؤكدًا أن الاتفاق يوفر أساسًا قانونيًا للدير ويضمن استمرار طابعه الديني وممتلكاته الكنسية.

وفي بيان صادر بتاريخ 24 أكتوبر 2026، قال جيرابيتريتيس إن الاتفاق يأتي بعد نحو 1500 عام ظل خلالها الوضع القانوني للدير، بحسب وصفه، غير مستقر وغير منظم، مشيرًا إلى أن الاتفاق يضمن الحفاظ على الطابع الديني للدير وممتلكاته الكنسية، إلى جانب استمرارية الحياة الرهبانية من خلال منح الرهبان تصاريح إقامة طويلة الأمد.

ووجّه وزير الخارجية اليوناني الشكر، باسم رئيس الوزراء والحكومة اليونانية، إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن تدخله الشخصي أسهم في التوصل إلى الاتفاق، كما أعرب عن تقديره لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مؤكدًا أن الاتفاق يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والأخوية بين مصر واليونان على مختلف المستويات.

وأشار جيرابيتريتيس إلى أن الاتفاق يحمل أيضًا رسالة وحدة للكنائس الأرثوذكسية، موضحًا أنه حظي بدعم البطريركية المسكونية، وبطريركية الإسكندرية، وبطريركية القدس، إلى جانب كنيستي قبرص واليونان.

وأكد أن الحكومة اليونانية ستواصل دعم البطريركيات الأرثوذكسية ودير القديسة كاترين، معتبرًا أن الاتفاق يمثل خطوة عملية تتجاوز الوعود والتصريحات، وتعكس ما وصفه بمسؤولية الدولة اليونانية وجديتها في دعم الدير.