محرر الأقباط متحدون
أكد محمد المومني، وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، الاثنين، أن الهجوم الإرهابي علي كنيسة حمود، يمثل محطة تاريخية مفصلية في مسار الجهود الرامية إلى إنهاء التطرف والفكر التكفيري في الأردن، مشددًا على استمرار الحملة لمواجهة الفكر التكفيري والتطرف في مختلف القطاعات.
وأضاف المومني، خلال مؤتمر صحفي، أن مواجهة التضليل والشائعات تمثل جزءًا أساسيًا من حماية المجتمع خلال الأزمات، موضحًا أن المعلومات المضللة قد تزرع الخوف، وتضعف الثقة، وتفتح المجال أمام التحريض.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية التزام الحكومة بتوفير المعلومات الدقيقة والموثوقة، بما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين ومواجهة الشائعات خلال الظروف الاستثنائية.
وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك.
وقالت مديرية الأمن العام في بيان، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك.
وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة، إذ طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنيّة.
وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.





