محرر الأقباط متحدون
قضت محكمة جنايات أسيوط، بالسجن لمدة 5 سنوات على أب، بعد إدانته بقتل ابنته عمدًا مع سبق الإصرار، بعدما احتجزها داخل غرفة مغلقة، وحرمها من الطعام والشراب حتى فارقت الحياة، ثم دفن جثمانها داخل حفرة بحوش منزل الأسرة بقرية العتامنة التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى أبريل 2026، عندما أقدم المتهم، البالغ من العمر 42 عامًا، على احتجاز ابنته «بسمة» داخل غرفة محكمة الإغلاق، لخلافات أسرية وفقًا لما ورد في التحقيقات، رغم معاناتها من مرض نفسي وعصبي.

وكشفت التحقيقات أن الأب تعمد حرمان ابنته من الطعام والشراب، ما أدى إلى وفاتها داخل مكان احتجازها، قبل أن يُقدم على دفن جثمانها في حفرة داخل حوش المنزل، في محاولة لإخفاء الجريمة.

وبدأت خيوط الواقعة في الانكشاف عقب ورود معلومات إلى الأجهزة الأمنية تفيد بوفاة الفتاة في ظروف غامضة وإخفاء جثمانها داخل منزل الأسرة. وبمواجهة المتهم، أقر بارتكاب الواقعة، وأرشد قوات الأمن إلى مكان دفن الجثمان، حيث جرى استخراجه من حفرة يزيد عمقها على مترين، وكان موضوعًا داخل جوال بلاستيكي.

وأظهرت التحقيقات أن وفاة الفتاة سبقت اكتشاف الجريمة بنحو شهر، فيما أشارت أقوال شقيق المتهم إلى أن الأب ادعى في البداية أن ابنته توفيت بصورة طبيعية، وأبلغ أفراد الأسرة بأنه دفنها داخل محيط المنزل.

وصدر الحكم عن الدائرة الثامنة بمحكمة جنايات أسيوط، برئاسة المستشار محمد حسام حمزة، وعضوية المستشارين أحمد أبوالقاسم محمد ومعاذ محمود الحسيني، وبحضور أمانة السر بخيت شحاتة هريدي وطارق فارس.

وجاء الحكم بالسجن لمدة 5 سنوات، رغم إدانة الأب بقتل ابنته عمدًا مع سبق الإصرار