ماجدة سيدهم
حالة اللوثة بالصياح بالتكبير وراء كل عمل إرهابي دموي باعتباره انجاز عظيم ( والنبي أنا عتريس ) ماهو إلا حالة من النشوة الوهمية ودليل مؤكد لفشل إنساني وديني زريع بيعيشها المجاهد الملوث بالتقوى والجهل وجنون العظمة واللي بيجد لذته وافتخاره فقط في ترويع الآمنين بالأخص المسيحيين وتدمير كل استقرار وكل جمال في المجتمع ..
بالظبط شأن أي فاشل ..يجد نشوته في الحاق الأذى وترهيب المحيط حوله.. الأسرة والجيران ..الأصدقاء ..و..و.. ..ليغطي على هزيمته من جوه ..
* الفيديو المنتشر لمجاهد كيوت بيعتدي باسلوب مقزز بتحطيم تمثال للعذراءمريم اللي هي المفروض هي مكرمة في تراثه ..لكن لمجرد أنها مقدسة في الإيمان المسيحي يبقى من الضرورة سبها ولعنها وتشويه طهارتها (اللي تراثه يؤكد عليها) والتشكيك في قداستها (هو فيه خراب أدمغة كدا )
* مين اللي شكل الإنسان دا ليصبح كائن مشرد وبالوضاعة دي ثم يصيح بالتكبير متوهما الانتصار ؟!
*
* المجاهد كائن تافه.. يعاني فراغ روحي مرعب وأزمة نفسية حادة تسبب تآكله شكلا وموضوعا ..بسبب ما تكدس في ذهنه وقلبه من تعاليم بليعام المشحونة بالكراهية والشراهة للاعتداء الدموي على المسالمين ولا يهدأ إلا برؤية الدماء وصراخ المجروحين وتدمير البلاد ليدخل في حالة من اللوثة بالنصرة
* لماذا يتوحش الإرهاب هكذا وبأحداث متقاربة بلا رادع .
* حاكموا المسؤول عن تسمم أجيال بالقباحة والعنف وصغر النفس ..
وإحنا على مشارف أعياد الميلاد ربنا ينجي بلادنا من لوثة الجهاد وصرع المجاهدين..سلام وفرح لكل البيوت





