القمص رويس الجاولى
١+ فرعون زمن يوسف الصديق.
 ويكتب باللغة الإنجليزية: Pharaoh وباللغة العبرية: פרעה - اللغة وباليونانية: Φαραώ  وباللغة القبطية: Varaw.
 
وفرعون هي كلمة مصرية معناها "البيت الكبير" وهو لقب لملوك مصر يقرن أحيانًا الملك الخاص. وهناك العديد من الفراعنة المذكورين في الكتاب المقدس، وكان هذا الفرعون من بينهم.
 
ذُكِر فرعون هذا في (تك 37-50)، ولو أن يوسف عاش حوالي 1700 ق.م. فيكون قد عاصر الأسرة الثالثة عشرة، أو أوائل عصر الهكسوس (الأسرة الخامسة عشرة)، فيكون معنى ذلك أن الملك الذي استوزره (جعله وزيرًا) كان أحد ملوك الهكسوس
 
ويرجح أنه "أبوفيس" كما يذكر المؤرخ اليوناني "سنكلوس" Syncillous.  كما يقول البعض أنه قد يكون هناك أكثر من فرعون معاصِرًا لحياة يوسف.
 
٢+  أما فرعوني  الاضطهاد اي اضطهاد فرعون لاسرائيل وميلاد موسى النبي وفرعون الخروج  
فلم يذكر سفر الخروج اسمي فرعون الاضطهاد وفرعون الخروج، واكتفى موسى النبي بالإشارة لملك مصر على أنه فرعون، لأن اليهود المعاصرين له كانوا يعلمون جيدًا اسم كل منهما، وقد اختلفت الآراء في تحديد شخصية كل منهما، أو بمعنى آخر اختلفت الآراء في تحديد زمن الخروج، ومن الملاحظ أن هناك شبه اتفاق على تاريخ دخول بني إسرائيل إلى مصر في عصر الهكسوس. 
 
اما زمن الاضطهاد والخروج فلم يعرفا على وجه اليقين ولكن هناك شبه اجماع على ان فرعون الاضطهاد والذي ولد في أيامه موسى النبي هو ( تحتمس الثالث ) الاسرة ال ١٨ وقد اشتهر بقوميته المصرية الشديدة ومعاداته للسامية وقد اعتبر ان بني إسرائيل منهم.
 
وبذلك تكون حتشبسوت هي تلك الفتاة التي قامت بتربية موسى وتبنيه.
 
ويؤكد هذا الكلام ما ورد في الكتاب المقدس في سفر الملوك " وكان في السنة الأربع مئة والثمانين لخروج بني إسرائيل من مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على إسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني. أنه بُني بيت الرب" (1 مل 6: 1) وحيث أن سليمان ملك 970 ق.م. إذًا السنة الرابعة من ملكه هي 967 أو 966 ق.م. وبإضافة 480 من وقت الخروج للسنة الرابعة لملك سليمان 967 + 480 = 1447 ق.م. تقريبًا وقال البعض أن هذا التاريخ قد يمثل نهاية حكم تحتمس الثالث وبداية حكم أمينوفيس.
 
 عندما ارتقى تحتمس الثالث العرش كان أميرًا صغيرًا فشاركته الحكم حتشبسوت ابنة تحتمس الأول (1525 - 1495 ق. م.) فقالوا أنها هي التي ربت موسى، وأيد م. ف. يونجر M.F. Unger هذا الرأي، كما يقول " جون جار ستانج".. " إنه قد كُشِف في مقابر أريحا الملكية ما يشير إلى أن موسى قد انتشلته من الماء
 
  الأميرة المصرية "حتشبسوت" عام 1527 ق.م. على وجه التحقيق. وإنه تربى في بلاطها بين حاشيتها. ثم فرَّ من مصر حيث جلس على العرش المصري تحوتمس الثالث"