كتب - محرر الاقباط متحدون
قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، الثلاثاء:" سيجري العمل مع الجانب السوري على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد تنظيم داعش، وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابي، بما يضمن أمن البلدين والشعبين وحماية المدنيين.
واضاف المومني في تصريحات نقلتها قناة "المملكة"، إن أمن الأردن وسوريا واحد، وإن مكافحة الإرهاب، الذي استهدف الأردن قبل أيام في قرية حمود بالكرك، هدف مشترك للبلدين، اللذين سيواصلان العمل على تعزيز علاقاتهما الأخوية الراسخة.
وشدد المومني على أنه لا يمكن لأحد التشكيك في التزام الأردن تجاه سوريا، مشيرًا إلى أن المملكة استضافت السوريين ووقفت إلى جانبهم وقدمت لهم الدعم بشكل مستمر.
وأضاف أن الأردن يسعى إلى دعم أمن سوريا وتعزيز وحدتها وجبهتها الداخلية، وتمتين حضورها على المستويات كافة، لافتًا إلى أن المملكة تنسق مع الأطراف الدولية لضمان سلامة الأراضي السورية ووحدتها واستقرارها، وصد الأطماع عنها، لا سيما في الجنوب السوري.
وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 26 آخرين.
وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك.
وقالت مديرية الأمن العام في بيان، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك.
وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة، إذ طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنيّة.
وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.





