محرر الأقباط متحدون
شهدت محافظة الإسماعيلية واقعة مأساوية داخل أسرة واحدة، بعدما تحولت خلافات على الميراث إلى مشاجرة أسفرت عن إصابة أحد الأبناء بجرح قطعي استلزم تدخلًا جراحيًا وخياطة بنحو 15 غرزة، فيما توفي الأب داخل المستشفى إثر إصابته بجلطة، عقب مشاهدته المشاجرة بين أفراد أسرته، وفقًا لرواية ابنته.

وبحسب رواية الابنة، بدأت الأزمة عندما علم شقيقها، نجل والدها من زوجته الأولى، من طليق شقيقته أن والده كتب المنزل لأبناء زوجته الثانية، ما تسبب في اندلاع خلافات عائلية بشأن الميراث، قبل أن تتطور إلى مشاجرة بين أفراد الأسرة.

مشاجرة أسرية وإصابة بجرح قطعي
واتهمت الابنة شقيقها بالاعتداء على عدد من أفراد الأسرة خلال المشاجرة، ومن بينهم شقيقه الذي أصيب بجرح قطعي استلزم التدخل الجراحي وخياطة الجرح بنحو 15 غرزة، وفقًا لما ذكرته في روايتها.

وأضافت أن والدها، الذي كان يعاني من مرض بالقلب، شاهد المشاجرة والدماء بين أبنائه، ما تسبب في انهياره، ودفعه إلى التوجه لقسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة.

جلطة أثناء تحرير المحضر ووفاة الأب بالمستشفى
وتابعت الابنة أن والدها تعرض لجلطة أثناء وجوده داخل قسم الشرطة، فجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنه فارق الحياة داخلها، لتنتهي الخلافات الأسرية بوفاته، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أفراد العائلة.

استغاثة الابنة واتهامات لشقيقها
وعقب وفاة والدها، أطلقت الابنة استغاثة اتهمت فيها شقيقها بالتسبب في وفاة والدهما على خلفية النزاع على الميراث، معربة عن صدمتها من تطورات الأزمة، ومؤكدة أنها فقدت برحيل والدها السند والأمان.

كما اتهمت شقيقها بالتدخل في حياتها الشخصية والتنسيق مع طليقها لإفساد فرص زواجها، بحسب روايتها، مشيرة إلى أن الخلافات لم تقتصر على المنزل والميراث، بل امتدت إلى حياتها الشخصية ومخاوفها بشأن مستقبلها واستقرارها.

مطالب بالحماية وتمكين الأسرة من دخول المنزل
وأعربت الابنة عن خوفها من التوجه إلى منزل الأسرة في ظل استمرار الخلافات، مطالبة الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية بالتدخل لحمايتها وأشقائها، وتمكينهم من دخول المنزل لإتمام مراسم دفن والدها وتلقي العزاء في أجواء آمنة.

كما طالبت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة كل من يثبت تورطه، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات والإجراءات الرسمية بشأن تفاصيل الحادث.