محرر الأقباط متحدون
كشفت قضية مقتل الزوجة يوستينا بمحافظة المنيا عن تفاصيل مأساوية، بعدما تحولت شكوكها في زوجها إلى رسالة تركتها لصديقتها المقربة، قالت فيها: «لو مت قولي لبابا إن مينا هو اللي قتلني»، لتصبح هذه الكلمات مفتاحًا لكشف ملابسات وفاتها، وفقًا لما أوردته تقارير صحفية عن القضية.

وأسدلت محكمة جنايات المنيا الستار على القضية خلال الساعات الماضية، بحسب التقارير، بعد اتهام الزوج مينا، المقيم بمدينة المنيا الجديدة شرق النيل، بقتل زوجته بدافع الطمع في بوليصة التأمين الخاصة بها.

رسالة يوستينا تعيد فتح ملف الوفاة
وبحسب ما ورد في التقارير الصحفية، كانت الشكوك والخلافات تحيط بعلاقة الزوجين، فيما شعرت يوستينا بعدم الأمان تجاه زوجها، وتركَت لصديقتها رسالة تحذر فيها من احتمال تعرضها للقتل على يده.

وبعد وفاتها، تذكر والدها الرسالة، فتوجه إلى أجهزة الأمن وأبلغ بما ورد فيها، وجرى تحرير محضر بأقواله، لتبدأ التحقيقات التي انتهت بقرار النيابة العامة استخراج الجثمان وإعادة تشريحه، بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على الوفاة.

القهوة والعقاقير الطبية في قلب التحقيقات
وأشارت التقارير إلى أن نتائج فحص الطب الشرعي كشفت، وفقًا لما نُشر عن القضية، عن وجود عقاقير طبية يُشتبه في أنها تسببت في توقف عضلة القلب، بعدما اتُهم الزوج بوضعها لزوجته داخل مشروب القهوة بصورة متكررة.

ووفقًا لما أوردته التقارير، تتبعت جهات التحقيق مسار حصول الزوج على تلك العقاقير، وشملت التحريات مراجعة سجلات وفواتير عدد من الصيدليات التي تعامل معها، للكشف عن كيفية شرائها وتكرار الحصول عليها.

اتهامات بالطمع في بوليصة التأمين
وبحسب ما نشرته التقارير الصحفية، ربطت التحقيقات بين الاتهامات الموجهة إلى الزوج وبوليصة التأمين الخاصة بزوجته، في قضية أثارت تساؤلات حول كيفية اكتشاف الجريمة بعد مرور أشهر على الوفاة.

وتظل تفاصيل القضية وما انتهت إليه المحكمة وفقًا لمنطوق الحكم الرسمي هي المرجع الحاسم لتحديد المسؤولية الجنائية، بينما تكشف الرسالة المنسوبة إلى يوستينا عن الدور الذي لعبته شكوكها السابقة في إعادة فتح ملف وفاتها.