بقلم المستشار نجيب جبراييل
أنا في اشد الدهشة والاستغراب من موقف الاحزاب السياسية وخاصة  حزب الاغلبية او ما يطلق عليهم احزاب المولاة وحتي احزاب الأقلية  من التطاول شبه اليومي علي شركاء آلوطن من المسيحيين وإهانة معتقداتهم والازدراء بالدين المسيحي ووصفه بانه.
 
بالة وانه دين شرك ووثني وعلنا وفي الاعلام الذي يبث من داخل مصر ومن شخصيات معروفه
 
صحيح ان دور الحزب هو دور سياسي لكنه في ذات الوقت ان دوره السياسي لا ينفصل البته عن الحفاظ علي الوحدة الوطنيه ومما يهدد سلامة المجتمع من التطرف والا رهاب الفكري 
 
لقد شاهدنا وراينا التاريخ الوطني العظيم التي  ترسخت دعائم الوحدة الوطنية من خلال الدور المجيد لحزب الوفد  منذ سعد باشا ومكرم عبيد حتي ان شعار الوفد هو معانقة الهلال للصليب ذلك الدور الذي اصبح الان رمزا او شكلا مفرغ من مضمونه
 
لم نر ولم نشاهد عضواً او اكثر من اعضاء البرلمان العاميين قدم طلب أحاطه او استجواب لمسئول عن وجوب اتخاذ مواقف معينه ممن يعبثون بوحدة الوطن
 
لم نر حزبا عقد مؤتمر يؤازر شركاء الوطن ويمسح دموع معاناتهم ممن يهين ديانتهم
 
في حين ان ان نري هرولة كبار قادة الاحزاب في التواجد علي منصة صلح بين عايلتين عليه تار او جرايم قتل
 
او حتي مؤتمر واجتماعات هامه لترميم عدة منازل في قرية
 
كما لو كان ذلك اهم من ترميم شروخ وحدة  نسيج المجتمع
 
كلمة لرؤساء هذه الاحزاب
 
هم الأقباط أليسوا شركاء الوطن بل بالاحري في كثير من الأحيان يكونون الكفه المرجحة لنجاحكم في البرلمان اليس كذلك
 
ولكن اخدت البيضة وميت القشرة كما يقول المثل
 
في الاخير إذا كان هذا موقف الاحزاب او علي الاقل احزاب الاغلبية هذا الموقف في نظري المتواري
 
لكن يكفيني وبكل فخر عين الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد الله سبحانه وتعالي العين الساهرة علي هذا الوطن بكل أبنائه ًوانا متاكد انه لن يرضيه أبدا اهانة أبنائه الأقباط  والسخرية من ديانتهم
 
اما موقف الاعلي للإعلام فيكفيه ايقاف  مذيع اهان الاهلي او الزمالك او العكس  فحدث ولا حرج
 
الحقيقة انني اتكلم بحرارة القلب الذي يعشق مصر  وترابها داعيا من الله ان يحفظها من كل سوء