مع تحياتي ـ بروفيسور دكتور طلعت مليك Dr-Talaat Melik
وزير الداخلية الفرنسي، يصدر نصيحة إلى الفرنسيين ـ بألا يفتحوا لمن يطرق ابوابهم ـ وخاصة   غداً وبعد غداً! تفادياً لأعمال السرقة والسطو والأعتداء وبقية المخاوف من هذه  الانواع العدائية أثناء الانفلات الأمني!

وماكرون يحذر  ويقول انهم يريدون اسقاط الجمهورية الفرنسية ـ وإن عطلة نهاية الاسبوع وخاصة يوم السبت ـ فهناك معلومات بأمور خطيرة بحسب قوله!
وخطورة شديدة جداً على فرنسا ـ  وخاصة مساء السبت 31 أكتوبر الجاري!

وبالطبع أصدقائي : فإن هناك مَن سوف يندس بين الذين سوف يحتفلون بهذا العيد في عطلة هذا الأسبوع ـ بعيد الهلاوين  ـ وهو عيد وثني ـ أراد  البعض به ان ينافس عيد جميع القديسين المعروف في الغرب والذي يوافق موعده دائماً في 31 أكتوبر من كل عام  ـ حيث يخرج الناس لزيارة قبور أحبائهم ويضعون عليها الزهور ويجددون زراعة بعض الورود بجوار القبور ـ

واما عيد الهلاويين ـ الذي يحلو للبعض الاحتفال به في نفس موعد عيد جميع القديسيين ـ فهو بالأساس ـ عيد وثني ـ تعود أصوله بل ولأول  احتفال به في أوروبا ،  إلى الثقاقة  الإيرلندية  القديمة، وحالياً ـ يتم الاحتفال به في كل دول الغرب تقريباً ـ وحيث يضعون شمعة في داخل حبة  ياقطينة كبيرة،   بعد تفريغها من الداخل ـ والياقطينة  المعروفة عند المصريين باسم  "قرع العسل" ــ وعند أخرين بالياقطين ـ وأحياناً يسمونها  الليمونية الحلوة! ويتم حفر الياقطينة من الداخل ـ وحفر شكل  وجه أدمي عليها ــ و تضاء شمعة بداخل الياقطينة ـ ثم  يتم وضعها أمام مدخل المنازل والمحلات التجارية الصغيرة ـ وحيث يعتقد البعض بأن هذه فرصة في هذا  العيد الذي هو بحسب معتقدهم بمثابة حلقة وصل  ـ حيث يتواصل الأحياء مع الذين قد رحلوا من عالمنا!

ونرحب بتعليقاتكم ـ بخصوص عما يمكن ان تفعله فرنسا وذلك  للتخفيف من الأمور الصعبة التي تنتظرها هذه الأيام ـ وكيفية التغلب على ذلك؟
ومَن يرغب من حضراتكم في عمل مشاركة لمقالتنا هذه ِ،  فليتفضل مشكوراً!

مع تحياتي ـ بروفيسور دكتور طلعت مليك Dr-Talaat Melik