كتب - محرر الاقباط متحدون 
أصدرت إدارة مطاعم كشري الخديوي بيانا للرد على مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أثار الغضب بشأن تصفية الدجاج فوق إحدى بالوعات الصرف، وجاء بنص البيان: 

إلى أهلنا وعملائنا الكرام بيان توضيحي وهام، من سنة 1993 وكشري الخديوي مش مجرد مطعم بيقدم الكشري والطواجن لكنه حكاية عمر وذكريات أجيال كبرت معانا. أطفال كانوا بييجوا مع أهاليهم، والنهارده بقوا بييجوا مع أولادهم.

أكتر من 33 سنة من المحبة والثقة بنعتبر فيها كل عميل واحد من أهلنا، وسلامته أمانة في رقبتنا.

وعشان كده، زعلنا جدًا من القلق اللي سببه الفيديو المتداول مؤخرًا، ومن الصورة اللي وصلت لبعض الناس عن مكان قضينا عمرنا بنبنيه بمحبتكم.

نحن لا نطلب من أحد أن يدافع عنا دون معرفة الحقيقة، لكننا نطلب ألا يُظلم تاريخ 33 سنة بسبب مشهد لم تتضح تفاصيله كاملة.

ومن منطلق حرصنا على توضيح الحقيقة، بنأكد لأهلنا إن المشهد الظاهر في الفيديو يخص تجميع بقايا الطعام بعد انتهاء استخدامها، وهي بقايا مخصصة للخروج من منظومة إعداد الطعام، ولا يُعاد استخدامها في تجهيز أو تقديم أي وجبات لعملائنا.

ونحب نوضح نقطة مهمة: تجهيزات كشري الخديوي اليومية بتتم بكميات كبيرة تتناسب مع حجم التشغيل وعدد عملائنا، أما الكمية الصغيرة الظاهرة في الفيديو فهي بقايا طعام تم تجميعها بعد انتهاء استخدامها، وليست كمية الطعام التي يتم إعدادها لتقديمها للعملاء.

ويتم تجميع هذه البقايا بشكل منفصل تمهيدًا لنقلها خارج منظومة إعداد الطعام، بدلًا من إلقائها في الصرف الصحي وما قد يترتب على ذلك من انسداد. ونؤكد أن هذه البقايا لا يُعاد استخدامها في تجهيز أو تقديم وجبات لعملائنا، وأن سلامة الطعام المقدم لكم مسؤولية لا نتهاون فيها.

ولأن ثقتكم عندنا أغلى من أي كلام، قررنا إن الفترة الجاية تكون أبواب مطبخ الخديوي مفتوحة قدام عيونكم.

هنبدأ سلسلة فيديوهات من داخل مطابخنا، نشارككم فيها رحلة الأكل كاملة، من اختيار وشراء الخامات واستلامها وتخزينها، مرورًا بالتجهيز والتحضير والطهي، لحد ما الوجبة توصل لإيد العميل.

عايزينكم تشوفوا بنفسكم وتطمنوا بنفسكم، لأن من حقكم تعرفوا الأكل اللي بتقدموه لأولادكم بيتعمل إزاي.

إحنا مش بنطلب منكم ثقة من غير دليل، إحنا بندعوكم تشوفوا الحقيقة بعينيكم.

وفي الوقت نفسه، بنقدم اعتذارنا لكل عميل شعر بالقلق أو الانزعاج بسبب المشهد المتداول، ونتفهم تمامًا حرصكم على سلامتكم وسلامة أسركم، ونحترم كل تعليق أو استفسار نابع من الخوف على صحة الناس.

ومن القلب، بنشكر كل عملائنا اللي وثقوا فينا، وبعتولنا رسائل الدعم والمحبة، وعبّروا عن ثقتهم في كشري الخديوي وتاريخنا معاهم. رسائلكم فرّقت معانا جدًا، ووقفتكم جنبنا مسؤولية كبيرة بتخلينا نتمسك أكتر بثقتكم ونكون دايمًا عند حسن ظنكم.

إنتوا مش مجرد عملاء، إنتوا أهلنا وشركاء رحلة عمر، ومحبتكم هي رأس مالنا الحقيقي، نحتاج دعمكم وحبكم علشان الهجمه شرسه جدا،لم نتعود ندافع عن نفسنا طول رحلتنا ولذلك تاخرنا في الرد وعندما طلب منا الجمهور الرد اخدنا القرار.