محرر الأقباط متحدون
تحولت رحلة البحث عن الطفل محمد عماد جابر عبد ربه، البالغ من العمر 4 سنوات، إلى مأساة هزت أهالي قرية سعود التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، بعدما عُثر على جثمانه داخل برميل مدفون بجوار منزل أسرته، عقب اختفائه أثناء اللعب أمام المنزل.
وبدأت تفاصيل الواقعة عندما خرج الطفل للهو أمام منزل أسرته صباح يوم اختفائه، لكنه لم يعد كعادته، الأمر الذي أثار قلق أسرته ودفع أفرادها إلى البحث عنه في محيط المنزل وشوارع القرية، على أمل العثور عليه وعودته سالمًا.
ومع مرور الساعات دون العثور على الصغير، تصاعدت حالة القلق بين أسرته وأهالي القرية، وتداول المواطنون استغاثات للمساعدة في الوصول إليه، وسط حالة من الترقب والأمل في انتهاء رحلة البحث بعودته إلى أحضان أسرته.
العثور على الطفل داخل برميل مدفون
لكن رحلة البحث انتهت بمشهد مأساوي، بعدما عُثر على جثمان الطفل داخل برميل مدفون بجوار منزل أسرته، لتتحول مشاعر القلق والانتظار إلى صدمة وحزن شديدين بين الأهالي، الذين لم يتوقعوا أن تكون نهاية اختفاء الصغير بهذه الصورة المفجعة.
التحريات تكشف مفاجأة بشأن جار الطفل
وكشفت المعلومات المتاحة عن الواقعة أن التحريات أشارت إلى تورط جار الطفل في ارتكاب الجريمة، في تطور صادم، خاصة أن الجار شارك أسرة الصغير في البحث عنه، وأظهر الحزن والبكاء على اختفائه، بينما كانت الشبهات تقود إلى كشف ملابسات الواقعة.
وأثارت الجريمة حالة واسعة من الغضب والحزن بين أهالي قرية سعود، الذين صُدموا بتفاصيل مقتل الطفل، الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره، والعثور على جثمانه بالقرب من منزل أسرته.
وتواصل الأجهزة الأمنية استكمال التحريات والإجراءات القانونية لكشف جميع ملابسات الجريمة، وتحديد المسؤوليات، فيما خيم الحزن على أسرة الطفل وأهالي القرية، انتظارًا لما تسفر عنه التحقيقات.





