محرر الاقباط متحدون
أصدر نيافة الأنبا مكاري، الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الجنوبية، بيانًا بشأن ما ورد على لسان أحد كهنة كنائس القطاع، حول واقعة قديمة حدثت منذ أكثر من 18 عامًا، عام 2008.
وأكد الأنبا مكاري رفضه الكامل لأي تعبير أو تعليم يخلو من الدقة والحكمة، أو يتضمن كلمات تحمل إساءة إلى الأشقاء في الدول العربية، مشددًا على أن الكنيسة ترتبط بعلاقات متميزة معهم على كافة الأصعدة، وأن هذه العلاقات لن تنال منها أي تصرفات فردية لا تعبر عن موقف الكنيسة المعروف للجميع.
وأضاف البيان أنه في إطار المراجعة والمحاسبة، قرر قداسة البابا تواضروس الثاني إحالة الكاهن المشار إليه إلى التحقيق.
واختتم الأنبا مكاري بيانه بالتأكيد على أهمية تنبيه الجميع إلى عدم الانسياق وراء محاولات إثارة الفتنة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من صراعات وتحديات.
الجدير بالذكر أن أحد كهنة كنائس شبرا الجنوبية تحدث عن واقعة تعود إلى نحو 20 عامًا، تتعلق بشخص ترك المسيحية وسافر إلى إحدى الدول العربية، مشيرًا إلى أن الدافع وراء ذلك كان المال. وقد رفضت الكنيسة تصريحات الكاهن، باعتبار أنها لا تتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة، في ظل العلاقات الطيبة التي تربط الكنيسة بالدول العربية، خاصة مع ما تشهده المنطقة من حروب وصراعات. وترى الكنيسة أن الحكمة تقتضي مراعاة هذه الظروف، وغلق الباب أمام محاولات الصيد في المياه العكرة وإثارة الفتنة، مع التأكيد على احترام الجميع.





