نادر شكري
أكد الأمير الحسن بن طلال أن الأردن وطن أصيل ومتماسك، وأن الأردنيين سيظلون صفًا واحدًا، مشددًا على أن المملكة لن تكون لقمة سائغة لمن يريد النيل من عروبتها ووحدتها الوطنية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الأمير الحسن في بيت عزاء شهداء الأردن، الذي أقيم في ديوان الكرك بمنطقة دابوق، حيث تحدث عن عمق الروابط التاريخية التي تجمع المسلمين والمسيحيين العرب، مؤكدًا أن ما يجمعهم ممتد منذ أيام الغساسنة والمناذرة.
لا أقليات في المجتمع الأردني
وأشار الأمير الحسن إلى أن المجتمع الأردني يضم مكونات متعددة، لكنها لا تمثل أقليات، داعيًا إلى شطب كلمة «الأقليات» من القاموس الأردني، باعتبار أن جميع أبناء المجتمع شركاء في الوطن والهوية.
وتطرق إلى دلالة استخدام كلمة «نصارانا» المتداولة، موضحًا أن المسيحيين ناصروا المسلمين العرب والهاشميين، في إشارة إلى الروابط التاريخية التي جمعت أبناء الديانتين.
وأضاف أنه إذا كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد أوصى بسابع جار، فإن سلالته سيوصون بذلك أيضًا، مؤكدًا أهمية قيم التآخي وحسن الجوار والتكافل بين أبناء المجتمع.
وتأتي تصريحات الأمير الحسن لتؤكد على وحدة النسيج الوطني الأردني، ورفض تصنيف المواطنين على أساس ديني باعتبارهم أقليات، والتأكيد على الشراكة والانتماء الوطني.





