محرر الأقباط متحدون
أعلنت جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية عن تنظيم مؤتمر العرب المسيحيين الثاني، تحت عنوان «أصالة الإيمان وعروبة الهُوية»، يومي 6 و7 نوفمبر 2026، في العاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمفكرين ورجال الدين من الأردن والمنطقة العربية وأوروبا.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقدته الجمعية مساء الأحد بمقرها في عمّان، حيث أوضحت أن المؤتمر يركز على دراسة ظاهرة ما يُعرف بالمسيحية المتصهينة، من خلال بحث جذورها التاريخية والفكرية واللاهوتية وتطوراتها، إلى جانب إبراز الفهم المسيحي الأصيل للكتاب المقدس، ومناقشة التفسيرات الدينية التي استُخدمت لتبرير مشروعات سياسية وأيديولوجية.
وقالت رئيسة الهيئة الإدارية للجمعية، المهندسة نرمين سنداحة، إن المؤتمر يأتي في إطار جهود الجمعية لتوفير منصة للحوار الفكري والثقافي، وإبراز أصالة الحضور العربي المسيحي ودوره في تاريخ المنطقة وحاضرها.
وأشارت إلى الدور الأردني في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على هويتها العربية وتراثها الديني والإنساني.
من جانبه، أوضح رئيس المؤتمر، الأستاذ الدكتور همّام غصيب، أن دراسة ظاهرة المسيحية المتصهينة تستهدف فهم نشأتها وتطورها، وتسليط الضوء على مخاطرها وانعكاساتها الفكرية والسياسية، والتحولات التي شهدتها تياراتها في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.
ويتضمن برنامج المؤتمر أربع جلسات متخصصة تتناول التفسير المسيحي للكتاب المقدس بعهديه، والفهم الآبائي والتاريخي، ونشأة المسيحية المتصهينة وتطورها، وسبل دحضها.
كما يناقش المؤتمر الشراكة الإسلامية المسيحية في مواجهة التحديات الفكرية وتعزيز العيش المشترك، على أن تُوثّق أوراق العمل والمناقشات، وتُتاح عبر المنصات الرقمية التابعة للجمعية.





