محرر الأقباط متحدون 
كان من المقرر أن تظهر النائبة الديمقراطية هالي ستيفنز، أمس الأحد الأول من نوفمبر، إلى جانب مرشح حزبها لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد، في لقاء بديترويت يعكس وحدة الحزب قبل اقتراع الثلاثاء. 

لكن اللقاء لم يتم، وبدلًا من ذلك، حضرت ستيفنز صلاة في كنيسة أخرى بالمدينة برفقة منافسه الجمهوري مايك روجرز، ثم أعلنت في تسجيل مصور تأييدها له، متراجعة عن دعمها السابق للسيد، وهو طبيب أمريكي من أصل مصري. 

بدأ الخلاف قبل ذلك بأشهر. حين تفوّق السيد على ستيفنز بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. 

وتجدد التوتر في الأيام الأخيرة حين طالبته بالاعتذار عن تصريحات تتعلق بإسرائيل، وبإدانة إعلان بثّته مجموعة سياسية مؤيدة له ووصفته ستيفنز بأنه معادٍ للسامية. 

وقالت ستيفنز إن السيد أبلغها بأنها لم تعد موضع ترحيب في حملته،

ورحّب روجرز بدعم ستيفنز، التي كادت تفوز بترشيح الديمقراطيين للمقعد نفسه، ويمنحه ذلك فرصة لمخاطبة ناخبيها،

ويسعى الجمهوريون والديمقراطيون إلى انتزاع مقعد ميتشغان، والتي قد تؤثر نتيجته في تحديد أي الحزبين يسيطر على مجلس الشيوخ.