محرر الأقباط متحدون
اختتم الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، المرحلة الأبرشية من دعوى تطويب الأخت مريم للثالوث، خلال احتفال أقيم في دير القديسة كلارا بالقدس، بالتزامن مع عيد جميع القديسين، وذلك بعد نحو عام ونصف من التحقيقات وجمع الشهادات والوثائق المتعلقة بحياتها وفضائلها، تمهيدًا لإحالة ملف الدعوى إلى روما لاستكمال الإجراءات الكنسية.

وتحمل قصة الأخت مريم للثالوث رحلة إنسانية وروحية مليئة بالتحديات؛ إذ عرفت اليتم والمرض والرفض، لكنها واصلت البحث عن دعوتها الرهبانية حتى وصلت إلى القدس.

وُلدت لويزا جاك في جنوب أفريقيا عام 1901، ونشأت في سويسرا، ثم اعتنقت الإيمان الكاثوليكي، وواجهت صعوبات في الانضمام إلى الحياة الرهبانية بسبب وضعها الصحي، قبل أن تجد مكانها بين الراهبات الكلاريس في القدس عام 1938، وتتخذ اسم الأخت مريم للثالوث.

وتوفيت عام 1942 عن عمر ناهز 41 عامًا، تاركة وراءها كتابات روحية امتد تأثيرها إلى بلدان عديدة.

وبانتهاء المرحلة الأبرشية، يُحال ملف الدعوى إلى روما لمواصلة دراسته واستكمال الإجراءات الكنسية، في خطوة جديدة على طريق بحث إمكانية تطويبها.