Oliver كتبها
- المسيح يسوع هو أول من يستطيع أن يقول أنا نائم و قلبي مستيقظ. كان في السفينة نائم و قلبه مستيقظ منتبه لكل ما يحدث حوله.كان في القبر نائم و قلبه مستيقظ يعمل عمل الخلاص بلاهوته في الجحيم و في الفردوس.كان ينام جسدياً و قلبه مستيقظ لاهوتياً.حتى أن العروس أرادت أن تقلده فقالت أنا نائمة و قلبي مستيقظ غير أنها بلا لاهوت كالعريس.
- كيف نقتني قلب مستيقظ.حين رغم نوم الجسد و ضعفاته يبقي في أرواحنا رجاء القيامة.ثبات الإيمان الذى إبتدأنا به ليستمر حتى النهاية بلا إنقطاع عب3: 6. القلب المستيقظ رفيق الحواس المدربة على سماع صوت الروح القدس .كالأم التي فى عمق نومها تستيقظ على صوت رضيعها.هكذا القلب يستيقظ حتى لو كان الجسد منهكاً .
-القلب يستيقظ بحياة الصلاة الدائمة.حتى تجد نفسك تصحو و أنت تصلي. تبدأ صلاتك نائماً و تكمل صلاتك مستيقظا.لذلك مكتوب : يلهج فى صلاته نهارا و ليلاً.مز1: 2 .من يتلذذ بالحديث مع الله ينام و قلبه مستيقظ.
- إن كان النوم ( روحياً ) يشير إلي الخطية و الإستيقاظ ( روحياً) يشير إلي التوبة فإن حياة التوبة تبقي و لو حلماً دائماً إلي أن تصير فعلاً حقيقياً أف5: 14.فإبق حلمك لا تدعه ينام.إبق أشواق الملكوت فيك مهما خارت قواك و ظننت أنه لا نهاية لنومك.
- النعمة الإلهية تجعل القلب مستيقظ من محبة الله لنا. لذا عروس النشيد فيما هي نائمة تسمع صوت قرعات المسيح على باب قلبها.صوت حبيبي قارعاً نش5: 2. عمل المسيح و الروح القدس فينا هو السر الذي يقف خلف القلب المستيقظ. حتى لو كنا من جهتنا نائمون. نؤمن بهذا ليس لكي نستعذب النوم بل لكي لا نيأس من طول السبات الروحى.
-القلب المستيقظ (ضمير حى) يسمي الخطية بإسمها.دون تجميل أو تبرير .لذلك يعرف ضعفاته حتى تسنده النعمة فيتخلص منها.فالنائم ( الخاطئ) ينفعه أن يعرف أنه خاطئ و يعرف خطاياه.إقتناء القلب المستيقظ ليس للكاملين وحدهم.بل للخطاة الضعفاء أيضاً.
- مخافة الله تقود إلى يقظة القلب.تنبه الغافل. تضعه قدام دينونة نفسه قبل دينونة الله.
-حسناً يا عريس الروح أنك تترفق. فيما نحن نيام ترانا في كامل الجمال.كأننا حمامة حبيبة كاملة أخت و عروس.لا يهمك أن رأسك قد إبتل من الطل و من ندى الليل.رؤيتك لنا فى ضعفنا تحفظ لنا القلب المستيقظ.لكي لا ننهار بدونك بل نتمسك بالرجاء.





