محرر الأقباط متحدون
انتقد الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى حالة الجدل المتصاعدة حول أسماء المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة المقبلة عام 2030، معتبرًا أن ما يجري حاليًا من تداول قوائم بأسماء شخصيات يرشحها البعض لخوض الانتخابات يمثل حالة من العبث السياسي، خاصة أن أصحاب هذه الأسماء لم يعلنوا بأنفسهم رغبتهم في الترشح.

وقال عيسى، خلال فيديو بثه عبر قناته على موقع يوتيوب، إن الحديث عن المرشحين للرئاسة بدأ منذ إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي أن ولايته الحالية هي الأخيرة، وأنه لن يترشح مجددًا من خلال تعديل الدستور أو تغييره، موضحًا أن هناك ما يقرب من ثلاث سنوات تفصلنا عن موعد الانتخابات المقبلة، وبالتالي فإن الاستعجال في طرح الأسماء لا معنى له في الوقت الحالي.

وأضاف أن هناك فارقًا كبيرًا بين ترشيح شخص لجائزة الدولة التقديرية وبين الحديث عن ترشيحه لرئاسة الجمهورية، موضحًا أن الجهات والشخصيات والمؤسسات يمكنها اقتراح أسماء للحصول على الجوائز، لكن الأمر يختلف تمامًا في الانتخابات الرئاسية، لأن الشخص الذي يحق له إعلان ترشحه هو المرشح نفسه، أو أن تعلن الأحزاب عن اعتزامها تقديم مرشح للانتخابات.

وتساءل عيسى: «إحنا مش بنرشح حد ياخد جائزة الدولة التقديرية»، معتبرًا أن الإعلامي أو الكاتب أو المواطن أو أي مجموعة على مواقع التواصل الاجتماعي ليست جهة من حقها اختيار أسماء وتقديمها باعتبارها مرشحين محتملين للرئاسة.

وانتقد عيسى ظهور بعض الأشخاص في البرامج والبودكاست للحديث عن أسماء مرشحين، قائلًا إن المواطن من حقه أن يزكي مرشحًا أو يمنحه توكيلًا إذا قرر خوض الانتخابات، أو أن يترشح بنفسه، لكنه ليس وصيًا على الشعب حتى يختار له من يتولى الحكم.

واختتم حديثه بالتأكيد أن المطلوب حاليًا ليس صناعة قوائم مرشحين، وإنما العمل على تهيئة المناخ السياسي الذي يسمح لأي شخص تتوافر فيه الشروط الدستورية والقانونية بإعلان ترشحه بحرية.