محرر الأقباط متحدون
انتقد الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى طبيعة الأسماء التي يجري تداولها باعتبارها مرشحة محتملة لخوض انتخابات الرئاسة عام 2030، معتبرًا أن أغلب هذه الأسماء قديمة ومكررة، وسبق أن خاض بعضها تجارب سياسية وإعلامية خلال السنوات الماضية، ولم تعد تمثل طموحًا لمستقبل الحياة السياسية في مصر.

وقال عيسى، خلال فيديو بثه عبر قناته على موقع يوتيوب، إن اللافت في قوائم الأسماء المتداولة أنها تضم شخصيات سبق طرحها مرارًا، وبعضها خاض تجارب سياسية انتهت منذ سنوات، فضلًا عن وجود أسماء وصفها بأنها تجاوزت السبعين والثمانين، بل والتسعين من العمر.

وتساءل ساخرًا: «هو إيه يا جماعة؟ إحنا بنتكلم على مستقبل مصر من 2030 لـ2036، فبنتكلم على الناس المفروض اللي تتقدم للترشح»، مشيرًا إلى أن الأمل في المرحلة المقبلة يجب أن يتجه نحو ظهور شخصيات جديدة، وأن تكون هناك فرصة أمام أجيال أصغر سنًا لتقديم نفسها وبرامجها السياسية.

وأضاف أن من الطبيعي أن يكون الطموح نحو وجود مرشحين في الأربعينيات والخمسينيات من العمر، باعتبار أن الانتخابات المقبلة تتعلق بمستقبل البلاد خلال فترة جديدة، وليس مجرد إعادة تدوير أسماء سبق استهلاكها سياسيًا وإعلاميًا منذ عام 2011.

ورأى عيسى أن تكرار الأسماء القديمة يطرح تساؤلات حول الهدف الحقيقي من وراء تداول هذه القوائم، خاصة أن عددًا من الشخصيات التي يجري الحديث عنها لم يعلن أصلًا رغبته في الترشح.

وأشار إلى أن المشكلة ليست في عمر أي شخص أو حقه القانوني في الترشح، وإنما في غياب التجديد الحقيقي داخل المشهد السياسي، وتحول النقاش إلى مجرد ترديد أسماء معروفة بدلًا من البحث عن مناخ يسمح بظهور قيادات وشخصيات جديدة لديها القدرة على تقديم بدائل وبرامج مختلفة.

وشدد عيسى على أن مصر تحتاج إلى نقاش جاد حول مستقبل الحكم والحياة السياسية، وليس الاكتفاء بتداول أسماء مستهلكة لا تضيف جديدًا إلى المشهد.