محرر الأقباط متحدون
توقع الإعلامي محمد علي خير، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ثلاثة سيناريوهات محتملة للتطورات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات المقبلة، في ظل تصاعد التوترات بين البلدين، متسائلًا عما إذا كانت واشنطن ستتجه إلى توجيه ضربة عسكرية لطهران أم تنجح جهود الوساطة في تجنب المواجهة.
وقال محمد علي خير: «العالم يحبس أنفاسه.. خلال الساعات القادمة.. هل تضرب أمريكا إيران؟ عندك 3 احتمالات».
وأوضح أن السيناريو الأول يتمثل في التوصل إلى اتفاق سلام بين الدولتين، معتبرًا أن هذا الاحتمال ضعيف في ظل تمسك كل طرف بمطالبه دون تقديم تنازلات، لكنه لم يستبعد نجاح جهود الوساطة في اللحظات الأخيرة.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل بحسب تقديره في توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية واسعة لإيران باستخدام ما وصفه بـ«أم القنابل»، بهدف إحداث خسائر بشرية كبيرة وإضعاف النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن هذا السيناريو هو الأقرب من وجهة نظره.
وأضاف أن السيناريو الثالث يتمثل في توجيه ضربة نووية أمريكية، معتبرًا أن احتمالية حدوثها ضعيفة، بينما تظل نتائجها مفتوحة على تداعيات خطيرة.
وحذر الإعلامي من أن اندلاع مواجهة عسكرية قد يؤدي إلى تصعيد إيراني واسع، خاصة في منطقة الخليج، بما يهدد حركة التجارة العالمية وإمدادات الغذاء والطاقة، في ظل احتمالات تعطل الملاحة البحرية وتراجع تدفقات النفط.
وأشار إلى أن انشغال الولايات المتحدة وأوروبا بتداعيات المواجهة قد يفتح المجال أمام روسيا للتحرك عسكريًا في أوكرانيا، فضلًا عن احتمالات اتساع التحركات الإسرائيلية في المنطقة.
وطرح محمد علي خير تساؤلًا بشأن قدرة الدول الأوروبية ودول الخليج على ممارسة ضغوط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب ومنع اتساع نطاق الصراع، مختتمًا منشوره بقوله: «للأسف الكل ضعيف أمام أسد غابة يتغابى.. ربنا يستر».





