محرر الأقباط متحدون
رحّبت إيران بفوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، معتبرة أن النتائج تعكس رفض الناخبين الأمريكيين للحرب والسياسات العسكرية التي انتهجتها إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.

وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين في المحادثات مع واشنطن، محمد باقر قاليباف، في منشور عبر منصة «إكس»، : «سواء بدافع الضمير أو بسبب تكاليف المعيشة، قال الأمريكيون لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة».

وحذر قاليباف الإدارة الأمريكية من تجاهل إرادة الناخبين، قائلًا إن الحكومة الأمريكية إذا خانت إرادة شعبها لخدمة أطراف ومصالح خارجية، فإنها ستواجه عواقب وصفها بـ«الكابوس».

وفي المقابل، كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أكدت قبل الانتخابات أنها لا تتوقع حدوث تغيير جوهري في السياسة الأمريكية تجاه إيران بمجرد فوز الديمقراطيين، مشددة على أن طهران لن تربط سياستها الخارجية بنتائج الانتخابات الأمريكية.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن بلاده لا تنتظر نتائج الانتخابات لتحديد توجهاتها، وإن قراراتها ستظل مرتبطة بما تراه محققًا لمصالحها الوطنية.

وتعكس التصريحات الإيرانية ترحيبًا بالرسالة السياسية التي حملتها نتائج الانتخابات، لكنها لا تعني بالضرورة توقع طهران تغييرًا سريعًا في الموقف الأمريكي من الملف الإيراني أو العقوبات والعلاقات الثنائية.