محرر الأقباط متحدون
أكد ماهر يوسف، القيادي بالسويد، أن فوز عبد الرحمن في الانتخابات الأمريكية لا ينبغي اعتباره انتصارًا للإسلام أو دليلًا على عبقريته لأنه مسلم، وإنما هو انتصار للديمقراطية ولإرادة الناخب الأمريكي الذي يختار ممثليه بناءً على مصالحه وليس معتقداته الدينية.

وقال يوسف إن اعتبار فوز أي مرشح مسلم في المجتمعات الغربية انتصارًا للإسلام، يعني بالمنطق نفسه اعتبار الإسلام مهزومًا في أكثر من 50 دولة إسلامية لا تتمتع بأنظمة ديمقراطية.

وانتقد ما وصفه بفشل مجتمعات الشرق الأوسط في بناء أنظمة ديمقراطية تكون فيها الأولوية لمصالح الوطن والمواطن، وليس للمعتقدات الدينية داخل صناديق الانتخابات.

وأضاف أن بعض أبناء الشرق الأوسط يتعاملون مع الانتصارات الانتخابية في الديمقراطيات الغربية باعتبارها انتصارات لمعتقداتهم وأفكارهم، لمجرد أن نتائجها تتوافق مع مشاعرهم الدينية.

واختتم ماهر يوسف تصريحاته بالتأكيد على أهمية الديمقراطية وحق الشعوب في اختيار ممثليها، قائلًا: «المجد للديمقراطية وللشعوب التي تستحق الديمقراطية».