محرر الأقباط متحدون
طالب النائب فتحي قنديل بأن يقابل دعم تدريس اللغة الفرنسية في المدارس الحكومية المصرية اهتمام مماثل بتدريس اللغة العربية في المدارس الفرنسية، مؤكدًا ضرورة أن يقوم التعاون التعليمي والثقافي بين البلدين على مبدأ التبادل.

جاء ذلك خلال مناقشات مجلس النواب، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بشأن اتفاق الشراكة بين الحكومة المصرية والوكالة الفرنسية للتنمية، لتنفيذ مشروع دعم تدريس اللغة الفرنسية بوصفها لغة أجنبية ثانية في المدارس الحكومية المصرية.

وأشاد قنديل بالاتفاقية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين مصر وفرنسا، مشيرًا إلى قوة العلاقات الممتدة بين البلدين.

وقال النائب: «زي ما بندرس اللغة الفرنسية في مصر، لازم اللغة العربية تدرس في فرنسا برضه»، داعيًا إلى تعزيز التبادل اللغوي والثقافي بما يدعم العلاقات الثنائية ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين الشعبين.