محرر الاقباط متحدون
أثار الكاتب الصحفي ياسر خليل نقاشًا حول الاحتفاء بفوز عبدول السيد بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، بسبب أصوله العربية والإسلامية وارتباطه بمصر، محذرًا من الخلط بين الانتماء العرقي أو الديني للسياسي ومواقفه السياسية الفعلية.
وأشار الكاتب إلى أن هذا الاحتفاء يعيد إلى الأذهان حالة التفاؤل التي صاحبت ترشح باراك أوباما للرئاسة الأمريكية، بسبب أصوله الأفريقية ووالده المسلم، موضحًا أنه سبق أن تناول هذه القضية في مقال نشرته صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكية، بعنوان «جاذبية أوباما في العالم الإسلامي»، والذي تُرجم إلى نحو خمس لغات.
وأكد خليل أن السياسي الأمريكي، مهما كانت أصوله أو خلفيته الدينية، يظل معنيًا بالدرجة الأولى بالمصالح الأمريكية، مشددًا على ضرورة عدم بناء التوقعات السياسية على الهوية أو الخلفية الشخصية.
واختتم الكاتب رسالته بالتأكيد على أن العمل من أجل تحقيق مصالح الدول العربية والدفاع عن قضاياها مسؤولية تقع على عاتق شعوبها ومؤسساتها، داعيًا إلى التعامل مع الأحداث السياسية بوعي وواقعية بعيدًا عن المبالغة في التوقعات.





