محرر الأقباط متحدون
نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأنباء المتداولة بشأن اعتزامه الاستقالة من إدارة الرئيس دونالد ترامب، عقب خسائر الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، مؤكدًا أن خطته هي الاستمرار في منصبه حتى نهاية الولاية الرئاسية الحالية.
وكانت وكالة «بلومبرغ» قد نقلت، الخميس 5 نوفمبر 2026، عن مصادر مطلعة أن روبيو ومستشاريه يدرسون خيارات عدة لمستقبله السياسي، من بينها مغادرة منصبيه وزيرًا للخارجية ومستشارًا للأمن القومي، وسط تكهنات بشأن احتمال استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2028.
وفي المقابل، نفت وزارة الخارجية الأمريكية صحة هذه التقارير، مؤكدة أن روبيو لم يناقش مغادرة منصبه،
كما أكد روبيو، في تصريحات صحفية أن الاستمرار في خدمة إدارة ترامب حتى نهاية ولايتها كان دائمًا ضمن خططه، رافضًا الخوض مجددًا في التكهنات المتعلقة بانتخابات الرئاسة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد النقاش داخل الحزب الجمهوري بشأن مستقبله السياسي بعد خسائره الانتخابية، مع تداول اسمي روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس بوصفهما مرشحين محتملين لخلافة ترامب في قيادة الحزب.





