محرر الأقباط متحدون
تتصاعد الضغوط داخل الحزب الجمهوري والبيت الأبيض لإعادة النظر في السياسات والاستراتيجية السياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب الهزيمة التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، وفوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.

وأفادت وكالة «رويترز» بأن مستشارين ومسؤولين جمهوريين طالبوا بإجراء تغييرات في فريق البيت الأبيض ومراجعة السياسات التي ساهمت في تراجع شعبية الحزب، وفي مقدمتها الحرب مع إيران والرسوم الجمركية.

وكشفت «رويترز» أن مسؤولين كبارًا في البيت الأبيض يستعدون لاحتمال تغييرات في المناصب الحكومية، إلى جانب تحقيقات قد يفتحها الديمقراطيون بعد توليهم الأغلبية في الكونجرس.

ورغم هذه الضغوط، لم يُعلن ترامب اعتزامه تغيير نهجه السياسي بصورة شاملة، مؤكدًا أنه لا يعتبر النتائج هزيمة شخصية له.

وتضع نتائج الانتخابات الإدارة الأمريكية أمام مرحلة أكثر صعوبة خلال العامين المتبقيين من ولاية ترامب، مع امتلاك الديمقراطيين صلاحيات أوسع لمراقبة أعمال الحكومة وعرقلة بعض مشروعاتها التشريعية.