كتب - محرر الاقباط متحدون
أصدرت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية بيانا استنكرت فيهالإرهابي'> العمل الإرهابي الذي أودى بحياة العريف جواد علي خلف السلايطة، أحد أفراد مديرية الأمن العام، واصفة الحادث بالعمل الجبان والغادر، وجاء في بيان البطريركية:
ببالغ الحزن، تستنكر وتدين بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، ممثّلةً بصاحب الغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن، وصاحب السيادة المطران خريستوفوروس، مطران الأردن للروم الأرثوذكس، والآباء الكهنة وأبناء الكنيسة،الإرهابي'> العمل الإرهابي الجبان والغادر الذي أودى بحياة شهيد الوطن والواجب العريف جواد علي خلف السلايطة، أحد نشامى مديرية الأمن العام، الذي ارتقى شهيدًا أثناء تأديته واجبه الوطني المقدّس في حماية أمن الوطن والمواطنين، إثر اعتداء غادر وقع اليوم في العاصمة عمّان.
وإذ تنضمّ هذه الروح الطاهرة إلى كوكبة شهداء الوطن، فإنّ جراح الأردن تعود لتنزف مجددًا، بعد فاجعةالإرهابي'> العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في حمود – الكرك، لتتجدّد اليوم باستشهاد أحد حماة أمنه. فدماء شهداء الكنيسة والوطن، ودماء رجال أجهزتنا الأمنية الباسلة، تروي حكاية وطن واحد، يتشارك أبناؤه الألم والتضحية والمصير، ويقفون صفًّا واحدًا في مواجهة الإرهاب والتطرف، دفاعًا عن كرامة الإنسان وقدسية الحياة وأمن الأردن واستقراره.
وإذ تستنكر البطريركية بأشد العبارات هذاالإرهابي'> العمل الإرهابي الغادر، فإنها تؤكد أن الإرهاب الذي استهدف المصلّين الآمنين في بيت الله، وامتدّت يد غدره اليوم إلى أحد رجال الأمن العام، إنما يستهدف الأردن بأسره، بوحدته الوطنية وقيمه الأصيلة ورسالته القائمة على المحبة والسلام. وتؤكد أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة الأردنيين، ولن تزرع الفرقة بين أبنائهم، بل ستزيدهم تلاحمًا وثباتًا في الدفاع عن وطنهم ورفض كل أشكال العنف والتطرف.
وتتقدّم البطريركية بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظّم، وإلى أسرة الشهيد وذويه وعشيرته الكريمة، وإلى مديرية الأمن العام وكافة منتسبي أجهزتنا الأمنية الباسلة، الذين يواصلون أداء رسالتهم الوطنية بكل شجاعة وإخلاص، مقدّمين التضحيات في سبيل أن يبقى الأردن واحة أمن وسلام.
كما ترفع البطريركية صلواتها من أجل شفاء الضابط المصاب وعودته سالمًا معافًى إلى أهله ورفاقه، سائلةً الله أن يمنح أسرة الشهيد الصبر والعزاء، وأن يسكب تعزياته الإلهية على قلوب جميع عائلات شهداء الكنيسة والوطن، وأن يحفظ أردننا العزيز وقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية وجيشه العربي، ويصونه من كل شر ومكروه.
إنّ دماء شهدائنا، مسيحيين ومسلمين، ستبقى شهادةً حيّة على وحدة هذا الوطن، وعلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية وأبنائه الأوفياء، سيبقى أقوى من الإرهاب، وأسمى من الكراهية، وأكثر رسوخًا في إيمانه بالمحبة والسلام.
الرحمة لشهداء الكنيسة والوطن، والعزاء لأهلهم وذويهم، وليحفظ الرب الأردن وأبناءه من كل شر.




