كتب - محرر الاقباط متحدون 
تأمل نيافة الأنبا رافائيل، أسقف عام كنائس وسط القاهرة، في قول التلاميذ للسيد المسيح: "يا رب، علمنا أن نصلي"، الوارد في إنجيل لوقا، الإصحاح الحادي عشر، العدد الأول.
 
وقال خلال تقديم برنامج (كلامك انتظرت) المذاع عبر قناة "مي سات" القبطية الأرثوذكسية:"هناك ملاحظة انتبهوا إليها، وهي أنهم رأوا السيد المسيح في ركن يصلي، بينما كانوا بعيدين عنه وينظرون إليه، وشاهدوا منظرا عجيبا، فشعروا أنهم لم يصلوا من قبل.
 
 
وواصل:" فقالوا: نريد أن نتعلم منه كيف نصل إلى الحالة التي كان فيها، تعرفون مثل ماذا؟ عندما نكون قد اعتدنا طوال حياتنا على حضور القداسات، ثم نحضر مرة قداسا مع أب كاهن، فنشعر أن لهذا القداس طعما مختلفا، وكأننا نحضر قداسا للمرة الأولى.
 
 
وأضاف:"تخيلوا إذن عندما يكون المسيح هو الذي يصلي، والسيد المسيح هو الله ابن الله الذي صار إنسانا، فبأي صفة كان يصلي؟، كان يصلي بصفته إنسانا يتحدث مع الآب، وهنا نرى أروع أنواع الصلاة وأكثرها مثالية.
 
لذلك قالوا له: نريد أن نتعلم كيف نصلي كما صليت.