محرر الاقباط متحدون
أثار الشيخ هيثم طلعت جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتقاده مهرجان الجونة السينمائي، مطالبًا الدولة بإصدار قرار بإلغاء المهرجان، على خلفية ما وصفه بترويجه للعري وإشاعة الفحش.
 
وقال طلعت، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: «لم أر مهرجان الجونة من لحظة نشأته إلا أجندة للتطبيع مع العري وإشاعة الفحش»، مضيفًا: «نتمنى من دولتنا والله أن تأخذ القرار بإلغاء هذا المهرجان».
 
وأرفق طلعت منشوره بهاشتاج «إلغاء مهرجان الجونة»، في دعوة لإلغاء الفعالية السينمائية التي تشهد مشاركة عدد من نجوم الفن والسينما.
 
بلاغات ضده بتهمة الإساءة للأديان
 
ويأتي موقف هيثم طلعت في وقت يواجه فيه عدة بلاغات قانونية أمام النائب العام، على خلفية تصريحات منسوبة إليه خلال مناظرة دينية مع أحد الملحدين، أدارها الفنان عمرو عبد الجليل، ونُشرت عبر موقع «يوتيوب» في 23 أكتوبر الماضي.
 
وكان المحاميان شريف رسمي وكرم غبريال قد تقدما في 29 أكتوبر ببلاغ ضد هيثم طلعت وعمرو عبد الجليل، حمل رقم 2122013 لسنة 2026 عرائض النائب العام، اعتراضًا على عبارات منسوبة إلى طلعت اعتبراها مسيئة للمعتقدات الدينية الأخرى.
 
كما تقدم المستشار نجيب جبرائيل ببلاغ منفصل ضد طلعت، على خلفية التصريحات ذاتها، معلنًا إحالة البلاغ إلى المكتب الفني للنائب العام.
 
وفي 31 أكتوبر، تقدم ٤٠ محاميًا ببلاغ جماعي جديد ضد هيثم طلعت وعمرو عبد الجليل، مطالبين بفحص التسجيل الأصلي للمناظرة والتحقيق في العبارات المنسوبة إلى طلعت، والتي اعتبرها مقدمو البلاغ تنطوي على التحقير والإساءة للأديان والمعتقدات الأخرى.
 
وشدد مقدمو البلاغات على أن تحركهم لا يستهدف تقييد حرية الاعتقاد أو مناقشة الأديان، وإنما المطالبة باحترام كرامة أصحاب المعتقدات المختلفة، والتحقق من مدى تجاوز التصريحات المنسوبة حدود النقاش الديني إلى الإهانة والتحقير.
 
ولا تزال البلاغات في إطار الشكاوى المقدمة والتحقيقات المطلوبة، دون صدور حكم قضائي يثبت الاتهامات.