محرر الاقباط متحدون
قرر قاضي المعارضات بمحكمة طلخا بمحافظة الدقهلية، اليوم الأحد 8 نوفمبر ، تجديد حبس شخص متهم بانتحال صفة طبيب وممارسة مهنة الطب لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعد ضبطه داخل عيادة بقرية دميرة التابعة لمركز طلخا.
 
وكشفت التحقيقات أن المتهم مارس مهنة الطب على مدار نحو 34 عامًا، وقدم نفسه للمرضى باعتباره استشاريًا في أمراض الباطنة، ووضع لافتة على العيادة تحمل صفته المزعومة، رغم عدم حصوله على مؤهل طبي يؤهله لممارسة المهنة.
 
 المتهم استخدم شهادة مزورة تفيد حصوله على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1992، كما أقر خلال التحقيقات بممارسة الكشف الطبي على المرضى وكتابة الوصفات العلاجية لهم.
 
وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما دافع عدد من المرضى والمترددين على العيادة عن المتهم، مؤكدين استفادتهم من العلاج الذي وصفه لهم، ومشككين في الاتهامات الموجهة إليه، في مفارقة أثارت تساؤلات حول ثقة المواطنين في مقدمي الخدمات الطبية وضرورة التحقق من مؤهلاتهم.
 
وكانت الواقعة قد بدأت بعدما رصد الدكتور رأفت الزنقراني، الأستاذ بكلية الطب بجامعة المنصورة، وصفات طبية صادرة عن المتهم، وأثار ذلك شكوكه بشأن مؤهلاته الطبية، فقام بإبلاغ الجهات المعنية، لتبدأ إجراءات التحري التي انتهت بضبطه.
 
وتمكنت لجنة من إدارة العلاج الحر بمديرية الشؤون الصحية بالدقهلية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، من ضبط المتهم داخل العيادة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.