الأقباط متحدون - لبيكِ غزة
أخر تحديث ١٣:٢٦ | الاثنين ١٤ يوليو ٢٠١٤ | أبيب ١٧٣٠ ش ٧ | العدد ٣٢٥٠ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

لبيكِ غزة

لبيكِ غزة
لبيكِ غزة

 بقلم : مينا ملاك عازر

يهتف المعزول في قفصه، لبيكِ غزة، يتعاطف المعزول مع غزة وهي تحت القصف، يا ليتني كنت في الحكم لأنجدها، لسان حال مرسي، يتذكر يوم أسكت المقاومين والمدافعين عن أوطانهم، يمسك بيده التي وقعت ضامنة لاتفاقية الهدنة بين الأطراف المتحاربة، وقت أن كان بالحكم ويقبلها، ينظر لنفسه في عجب كيف أقنع الصناديد بأن يعترفوا أن أعمالهم ضد إسرائيل أعمال عدائية وليست من أعمال المقاومة؟ وكيف أجلس الحمساويين المتشددين الأبطال مع الإسرائيليين؟ وكيف كان مغواراً وهو يتخذ القرار للحمساويين بمهادنة الإسرائيليين، قلبه يخفق في حبور وهو يتذكر تلك اللحظات التي استخدم علاقاته القديمة بالمخابرات الأمريكية ورصيده لديها لإقناع الإسرائيليين بالتوقع مع حماس، وكيف استخدم قدراته وحب المرشد له ليقنعه بإقناع حماس بأن توقع معترفة بإسرائيل هدنة؟؟؟.

يا ليته كان في الحكم ليصدر الأوامر بإيقاف هذه الأعمال الصبيانية بين أصدقاءه الألداء، الحمساويين والإسرائيليين، أكيد كان سيجمعهم ويدفعهم، دفع الأصدقاء لاحتضان بعضهم البعض، من المؤكد أن شيء؟؟؟ من اختطاف الشباب الإسرائيلي ما كان ليحدث لو كان مرسي في الحكم، ما الدافع الحمساوي لفعل تلك الأفعال الصبياينة؟ فهي لم تكن تريد أن تحرج النظام المصري، فهو موالي لها، ولن تكن راغبة في مضايقة إسرائيل، وهي التي تطير فرحاً بوصول ذلك الجاسوس الأخرق لحكم ألد عدوة لها"مصر" إذن ما كان لقصف غزة أن يحدث لو كان الإخوان بالحكم خاصةً بعد الهدنة الموقعة بين المتحاربين الذي لم يتوقع أحد أن يتهادنوا يوماً.
 
مرسي يندب حظه أنه يوم استعار النار كان بعيداً، كيف له أن يدعي البطولة فلا مانع إذن أن أدعي القدرة عليها، وأدعي أنني قادر على أن ألبي نداء غزة، غزة تناديك وتنادي الشاطر، لم تتسللا إليها يوماً للقتال في صفوف مقاوميها، لا أنتما ولا أبناؤكما لم تقودوا القوافل لدعمها بأنفسكما، ولا حتى فضيلة المرشد، بل هم الذين دعموكم حين أخرجوكم من السجون بأسلحتهم وبعتادهم، فكيف تلبي لغزة اليوم وأنت الذي لم تلبيها يوماً وأنت في الحكم ولا قبلها!؟.
 
مرسي يحلم بأن يلب غزة، وكأن غزة بعيدة عن رجاله المناصرين له من داعش لأنصار بيت المقدس وأجناد مصر ...إلخ لكنهم لم يزالوا يخطأون القتال، ويفجرون بمصر ويحاولون إرهاب جنود مصر، مع أن الأولى غزة، وإرهاب جنود العدو الإسرائيلي وعلى نفس نسقهم يسير المغيرة حين ينعق قائلاً سندخل القدس ونصلي بها بعدما نقضي على جيش مصر!!! كلهم يفهمون أن جيش مصر هو  العائق فيقومون بعروض عسكرية بسيناء وليس بغزة وكأن الحرب في سيناء،، ينسون القصف بغزة، ويدعون الجهاد فيما ليس بها جهاد!!!.
المختصر المفيد لبيكِ مصر وفلسطين، وتباً لكِ حماس.

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter