الأقباط متحدون - أقباط حزن النور
أخر تحديث ١٩:٢٩ | الأحد ١ يونيو ٢٠١٤ | بشنس ١٧٣٠ ش٢٤ | العدد ٣٢٠٧ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

أقباط حزن النور

نادر بكار
نادر بكار
بقلم/ باسنت موسي وفق جريدة المصري اليوم الإليكترونية ،بدأ حزب النور مفاوضات سرية مع عدد من الأقباط فى الإسكندرية وبعض المحافظات للحصول على موافقتهم للانضمام لقوائم الحزب في انتخابات البرلمان المقبلة. التعليق الأكثر مناسبة هنا هو اقتباس ما قالته شويكار بأحد أفلامها" شيء لا يصدقه عقل" فحزب النور حدث ولا حرج،واحدة من أهم وأبرز الأحزاب في ممارسة الاحتقار والكراهية والرفض للمرأة المصرية والأقليات الدينية عن عمد وإصرار وترصد وقناعة وأسانيد وحجج إن صح التعبير. ليبقي السؤال لماذا ينضم هؤلاء الأقباط لذلك الحزب الذي يحتقرهم؟ السؤال صعب والإجابة أكثر صعوبة،حيث أن الأقباط المنضمين لذلك الحزب،جاء انضمامهم كنتيجة حتمية لشعورهم بالاحتقار داخل بيتهم الديني،فإذا نظرنا لنوعيات المُنضمين سنجد إنهم ضحايا ما يُسمى بلائحة 1938 للطلاق،ووجدوا أنفسهم أنه عليهم وكما هم معذبين أن يقوموا بتعذيب بيتهم الديني وسائر أبناء طائفتهم عبر الانضمام لحزب يكره أن يكون للأقباط أي حق بمصر. هؤلاء الأقباط المنضمين لحزب النور يقولوا للجموع القبطية، ولبيتهم الديني كما صنعتم لنا من تجاهل وإهمال لقضايا،ستجدون رد قوي مننا بالانضمام لحزب النور،لنتحول كلنا لذات سلة التجاهل والإهمال. أأمل أن يتغير الجميع بحيث يتغير جزء من الجموع القبطية تجاه مُطالبات البعض،وعلى الأقل نفحص أسباب معاناتهم وليس إصدار أحكام جزافية عليهم دون أدني شعور بهم. حزب النور ملامحه شديدة الوضوح فيما يتعلق بكل ما هو خارج إطاره الفكري لفهم الدين الإسلامي،ومحاولته لتجميل صورته عبر أناس لديهم معاناة خاصة،لن يؤدى سوى لنتيجة واحدة ألا وهى المزيد من التدني لشعبية حزن النور الشهير بحزب النور.

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter