الأقباط متحدون - هويتنا المصرية: ختان الإناث عادة جاءت من شبة الجزيرة العربية وليست فرعونية
أخر تحديث ١٠:١٦ | الجمعة ١٨ يوليو ٢٠١٤ | أبيب ١٧٣٠ ش ١١ | العدد ٣٢٥٤ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

"هويتنا المصرية": ختان الإناث عادة جاءت من شبة الجزيرة العربية وليست فرعونية

د. كمال فريد
د. كمال فريد

إعداد وتقديم – دكتور كمال فريد
قال الدكتور كمال فريد، مقدم برنامج "هويتنا المصرية" الذي يذاع على شاشة الأقباط متحدون كل خميس، إنه قبل دخول العرب مصر كانت مصر مقبرة الغزاة ولكن بعد دخولهم لم تصبح كذلك لأنهم قضوا علي الهوية واللغة والدين في مصر خلال الثلاث قرون الأولي لغزوهم.

وأضاف أن الكذبة الثانية هي مقولة أن العرب فتحوا مصر وهذا غزو وليس فتح، متسائلا: هل تم تعمير مصر بعد الغزو العربي أم كان هدف الولاة جمع المال، وهل أحسنوا معاملة أهلة أم أذلهم وأبادهم، مشيرا إلى أن الكذبة الثالثة هي أن العرب جاءوا لتحرير مصر من الرومان ولنرد علي هذه الكذبة نسأل هل سلم العرب حكم مصر للمصريين.

وتابع: إن الكذبة الرابعة هي أن العرب أحسنوا معاملة المصريين والسؤال هل القتل والإهانة من حسن المعاملة؟ مشيرا إلى أن الكذبة الخامسة هي أن المصريين اعتنقوا الإسلام طواعية وعن اقتناع، وتساءل: كيف تم دعوة المصريين إلي الإسلام وهم لا يعرفون اللغة العربية وهل درسوا القران والأحاديث، أم فعلوا هذا هربنا من الجوع وتجنبا للإذلال.

وأوضح فريد أن الكذبة السادسة هي ان الجزية كانت تدفع لحماية الأقباط بل لحماية الأقباط من سيف المسلمين، أما الكذبة السابعة فهي أن مصر لم تعرف الاضطهاد طوال تاريخها والرد كيف تقولون هذا ونحن نعاني من التعصب الديني حتى اليوم، أما الكذبة الثامنة هي أن الاضطهاد الروماني كان بشعا خلصوا منهم العرب والرد فعلا كان هناك اضطهاد ولكن كان اقل بكثير من الذي تعرضوا إليه من قبل العرب والدليل أدي إلي تغير الدين. 

وأشار فريد إلى أن الكذبة التاسعة أن لغتنا القومية هو اللغة العربية وأنا أقول لا يوجد واحد في مصر يتكلم اللغة العربية الفصحى ولكننا نتكلم اللهجة العربية المصرية بروح لغتنا القبطية، مشيرا إلى كذبة ختان الإناث وحرق مكتبة الإسكندرية وقال: الكذبة العاشرة أن الختان عادة فرعونية بل أنها عادة جاءت من شبة الجزيرة العربية، والختان لم يكن موجود عند الفراعنة.

الأكذوبة الحادية عشر أن مكتبة إسكندرية لم يحرقها عمرو بن العاص. 


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter