الأقباط متحدون - الإخوان المسلمون هزموا الدولة المصرية سياسيًا
أخر تحديث ١١:٣٠ | الجمعة ١٨ يوليو ٢٠١٤ | أبيب ١٧٣٠ ش ١١ | العدد ٣٢٥٤ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

الإخوان المسلمون هزموا الدولة المصرية سياسيًا

بقلم -  د. ميشيل فهمي
وتعطيل الدستور المصري من أجل خاطر ذقونهم
مع تنامي الوعي الديني الذي ولد وتوالد بعد شبهة سقوط دولة الإخوان المسلمين في ٣ يوليو ٢٠١٤، تبين وثبت ووضح أن جماعة الإخوان المسلمين والجماعة السلفية والسلفية الجهادية والسلفية التكفيرية والسلفية القاعدية، ما هم إلا جبهة فكرية وعقائدية واحدة، وجسد أخطبوطي واحد متعدد الأرجل، ويجمعون ويتجمعون علي هدف واحد متوهم لا بديل له

وهو ( إقامة دولة الخلافة الاسلامية )، طبقًا لتخطيط الصهيونية العالمية في إطارات أمريكية وبتمويلات قطرية وتركية وإيرانية، وكانت سعودية أيضًا لفترات طويلة قبل أن تكتشف هذا المخطط الرهيب بمعاونة المخابرات المصرية .

ولتنفيذ المخطط الخلافي الإسلامي توالدت عن جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمها الدولي، تجميعات تسليحية إرهابية، منها: حركة حماس، تنظيم القاعدة، حركة الجهاد الإسلامي، أنصار بيت المقدس، كتائب شهداء الأقصى، جند الإسلام، جماعة أنصار الإسلام، جماعة أنصار السنة، جيش محمد، جماعة مجاهدي خلق، وأحدثهم حركة داعش ...لماذا؟

لأن الوطن عند سيد قطب هو: ( وطن المسلم الذي يحن إليه ويدافع عنه ، ليس قطعة أرض)، و(راية المسلم التي يعتز بها ويستشهد تحتها ليست راية قوم) ، و (انتصار المسلم الذي يهفو إليه ويشكر الله عليه ليس غلبة جيش) وما (الوطن إلا حفنة من تراب عفن) ..... في ذات المضمون نجد ان السلفية تصف الوطن بـ (الوثن) ، وهذا يبين خطورة العقيدة الراسخة في مفهوم الوطن عند الإخوان المسلمين والسلفيون

وان فكرة الوطنية فكرة غير إسلامية، لذا لا يقومون بتحية العلم ولا يقفون لعزف النشيد الوطني، وعليه فقد أنتجت هذه العجينة الإسلامية المتجانسة الإرهاب، عجينه أخري سياسية لتنفيذ المخطط الصهيوني الأمريكي، بتنظيمات وكيينونات ترتدي الزي السياسي الديني

وهي في حقيقتها وحوش ضارية لضرب الوطن والتمكين منه وصولاً إلي ضرب بقية الأوطان الإسلامية الأخري لتكوين الخلافة الإسلامية المنشودة من وجهة نظرهم ومنها: حزب الحرية والعدالة، حزب التنمية والبناء، حزب النور السلفي، حزب الفضيلة والإصلاح.. الخ ، ولقد اضطرت لجنة الخمسينة الكارثية لتعديل الدستور إلي منع قيام الاحزاب السياسية علي أسس أو مرجعية دينية، نظرًا لخطورتها علي الوطن لما هو حادث الآن منها علي مصر وبقية بلدان الأقاليم.

وهنا، وبعد استعراض ما سبق توصلنا إلي أن التجمعات والمجموعات والحركات الإسلامية كلهم في بوتقة واحدة، وانهم جميعًا علي نفس العقائد والأهداف ، وبتحليل موقفهم ، يتبين أ من يتصدر مشهدهم الآن هو: حزب النور السلفي الذي هو مجموعة من التناقضات، حيث إن أصول السلفية تحرم العمل السياسي، لكنه يمارسها إعمالاً لمبدأ ( التقية ) عندهم.

فكيف يسمح له بالوجود والتواجد علي الساحة السياسية المصرية؟
وكيف يسمح له بالوجود والتواجد والدخول الي الساحة الانتخابية المصرية؟
هل عطل الدستور المصري الكارثي لتقنين خوض حزب النور السلفي الإسلامي الانتخابات البرلمانية؟
هل هزمت التيارات الإسلامية الحكومة المصرية سياسيًا؟
هل من إجابات؟



More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter