الأقباط متحدون - رئيس منظمة محبي مصر للأقباط متحدون: التصدي للطائفية أبرز مهامنا
أخر تحديث ١١:٣٣ | الاثنين ٢١ يوليو ٢٠١٤ | أبيب ١٧٣٠ ش ١٤ | العدد ٣٢٦٦ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

رئيس منظمة محبي مصر للأقباط متحدون: التصدي للطائفية أبرز مهامنا

رئيس منظمة محبي مصر
رئيس منظمة محبي مصر
نهدف لربط الأجيال بعضها البعض 

الممارسات الطائفية تضر بمستقبل مصر

فيينا اسامة نصحى
أكد حبيب عبد النور رئيس منظمة” محبي مصر الجديدة” في النمسا أن أولى مهام المنظمة حماية الوحدة الوطنية والتصدي للطائفية ورفض التمييز بين المسلم والمسيحي.
 
وقال عبد النور في حديث خاص ل"الأقباط متحدون" في فيينا أن المنظمة انطلقت من النمسا وتهدف إلى ربط الأجيال الثانية والثالثة بالوطن الأم في مصر، ونشر الفكر الديني المستنير .
 
وأشار عبد النور انه اختار الكاتبة المستنيرة فاطمة ناعوت، لتكون رئيس شرف المنظمة وممثلها في مصر، نظرًا لما تتمتع به من قبول واسع في الأوساط المسيحية والإسلامية التي تؤمن بالوحدة الوطنية وترفض الممارسات الطائفية .
 
وأوضح أن كتابات ناعوت الرافضة للتمييز الديني، والمؤكدة للدور الوطني للأقباط والكنيسة هو ما جعله يرشحها للرئاسة الشرفية للمنظمة .
 
واوضح عبد النور أن المنظمة التي يجرى حاليًا إنهاء تسجيلها في الشرطة النمساوية ستعمل على عقد ندوات متعددة يشارك فيها رجال دين اسل امى ومسيحي من المشهود لهم بالاعتدال ورفض التطرف والحرص على دعم الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي .
 
وأشار إلى أن المنظمة سترعى عددا من الحفلات الفنية في النمسا وبعض الدول الأوروبية، وسيوجه عائدها بالكامل لصالح دعم الاقتصاد الوطني وخطط التنمية ومكافحة الفقر .
 
وقال ان فكرة المنظمة تبلورت فى ذهنه بعد أن شعر أن الشعب المصري كره سلوك الجماعات الدينية المتطرفة وعلى رأسها جماعة الإخوان التي قضت عام أسود في السلطة عمدت خلاله على نشر الفتن وزيادة الكراهية والتباعد الديني .
 
وقال ان الشعب المصري بطبيعته يميل إلى التسامح والاعتدال والمسلمون والمسيحيون عاشوا معا 14 قرنا ويجب ان نعيد الروح الطيبة، التي سادت في مصر على مدى عقود طويلة مضت خاصة بعد ان انكشف زيف الجماعات الدينية وسوء استخدامها للدين من اجل مصالح سياسية.
 
واكد ان مجال دعم الوحدة الوطنية مجال هام وتحتاج مصر كل جهد فيه خلال الفترة القادمة ومهما عملت منظمات فى هذا المجال فهناك حاجة للمزيد لأنها قضية حياة ومستقبل لشعب مصر.
 
 

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter