سيل من الاتهامات ساقها الأزواج بسبب الحقوق "الأوفر"- على حد وصفهم- متهمين القانون عدم الإنصاف وظلمه للرجل، لتقدم الزوجات على استخدام سلاح الخلع لابتزازهم وحرمانهم من حقوقهم فى الإشراف على رعاية أبنائهم، ليؤكدوا أثناء الوقوف أمام محاكم الأسرة: "بنطلع عينا عشان نشوف والدانا".

 
سيل من الاتهامات للزوجات بسبب الحقوق "الأوفر"
 
أقام الزوج مصطفى. ع دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بروض الفرج، وطالب تمكينه رؤية طفلته، ليؤكد: "طول زواجى مظلوم وبطلع غلطان رغم محاولة تلبية كل طلباتها واتهامى بالبخل والتشنيع بى بسبب توفيرى جزءا من راتبى بالبنك تحسبا لأى ظرف طارئ".
 
وأضاف مصطفى بعد وقوفه لنظر دعوى حبسه لتخلفه على دفع النفقة: "وجهت سيل من الاتهامات واستخدمت الطلاق كوسيلة لابتزازى وحرمتنى من طفلتى وبطلع عينى عشان أشوفها وكل يوم حكم حبس وزيادة نفقة ولما أتكلم تبهدلنى فى الأقسام لدرجة دفعتنى للتفكير فى الانتحار".
 
 وفى هذا السياق تعلق الاخصائية بالشأن الأسرى دعاء عثمان، الطلاق كلمة النهاية القاسية للحياة الزوجية والتى لا يتمنى أحد خوصها، ولكن هناك مسببات قد تؤدى عليها بدون أن يشعر الزوجان وأهمها استخدام أحد من الطرفين لحقوقه كسلاح للضغط على شريك حياته.
 
وأضافت المختصة: الندية فى التعامل يثير المشاعر السلبية لكلا الطرفين، بالإضافة إلى مراهنة الزوجات وثقتهم الزائدة فى تكرار طلب الطلاق عند كل خلاف كنوع من التهديد أو ليكتشفن مدى تمسك الزوج بهن وهن أبعد ما يكن عن الرغبة فى الطلاق خطر حقيقى يهدد استمرار زواجهم مع الوقت.