ارتفعت حدة الانتقادات ضد الأوروجوياني مارتن لاسارتي، المدير الفني لفريق كرة القدم بالنادي الأهلي، عقب خسارة الفريق نقطتين ثمينتين أمام الإسماعيلي في المباراة المؤجلة من الجولة 18، أمس الأربعاء.

واكتفى الأهلي بالتعادل أمام الإسماعيلي بهدف لكل منهما، إذ تقدم المغربي وليد أزارو للمارد الأحمر، قبل أن يتعادلف كريم بامبو للدراويش، ليفقد الأهلي نقطتين ويرفع رصيده إلى 74 نقطة، وتصبح صدارته مهددة من غريمه التقليدي الزمالك، الذي خاض 3 مواجهات أقل.

بعد اقتراب الموسم من نهايته، وضياع حلم التتويج باللقب 41، بدأت تعلو المطالبات بإقالة "لاسارتي" بسبب فشله في إثبات وجوده مع الفريق، في ظل المستوى الفني الغير جيد الذي يقدمه الأحمرمع المدرب الأوروجوياني، وفقدان العديد من النقاط، وتكرار الأخطاء سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.

أزمة أخرى لاحت في الأفق، إذ تورط الأهلي بعد إعلان اتحاد الكرة رسميا، أمس، عن جدول مباريات الدوري الممتاز، مع تأجيل بعضها لما بعد كأس الأمم الأفريقية، وحال حسم لعب مباراة المقاولون قبل أمم أفريقيا، على الأقل، فسيظل مضطرا لمواجهة الزمالك ما بعد تاريخ انتهاء البطولة 19 يوليو المقبل، ما يعني الإبقاء على مدربه مارتن لاسارتي لإدارة المباراة التي تمثل نهاية الموسم.

ومن المرجح بشكل كبير أن تحدد القمة بطل الدوري، وسيكون من الصعب أيضا التخلي عنه قبيل بدء النسخة الجديدة من الدوري، والتي تنطلق عادة في أغسطس، مع عدم واقعية استقدام مدير فني جديد قبل انطلاقها بأيام، ما يعني تجديد الثقة في الأروجوياني.
حلم اللقب 41 مهدد بالضياع من الأهلي

من ناحية أخرى، مثل تعادل الأهلي أمام الدراويش، أمس، دافعا جديدا لسعى الفريق الأبيض، لتحقيق الانتصار في مبارياته الثلاثة، ليرفع رصيده إلى 75 نقطة ويخطف الصدارة من الأهلي.
 
ويتبقى لفريق الأهلي مواجهتين فقط، في الدوري الممتاز، أمام المقاولون العرب والزمالك، ويحتاج المارد الأحمر إلى الانتصار في المباراتين من أجل حسم اللقب، وأي نتيجة سلبية أخرى ستقلل من فرص تتويج الفرسان الحُمر بلقبهم المفضل.

ويبدو أنه من الصعب أن يستغنى الأهلي عن خدمات "لاسارتي"، وأن يتم تجديد الثقة فيه وجهازه المعاون، من أجل استقرار الفريق خلال أخر جولتين، أملا في تحقيق الانتصار بهما والظفر بالبطولة.

وتعاقد الأهلي مع مارتن لاسارتي ديسمبر الماضي بعقد يمتد لعام ونصف، خلفا للفرنسي باتريس كارتيرون، لكنه فشل في كسب قولب جماهير الأحمر خاصة مع سوء الأداء وعدم قدرته على استغلال الصفقات المليونية، والتي قد تكون الأغلى في تاريخ نادي القرن في أفريقيا، وتلقي النادي أكبر خسارة أفريقية في تاريخ أمام صنداونز الجنوب أفريقي، أطاحت به من دوري أبطال أفريقيا، أيضا سلسلة تعادلات وضعته في وضع صعب للمنافسة على لقب الدوري الممتاز.