كتب - محرر الأقباط متحدون ن.ي

أكدت المملكة العربية السعودية، حرصها على وحدة الأراضي الليبية ورفضها للحلول العسكرية، كما أكد مندوبها الدائم بمجلس الأمن، عبدالله المعلمي.
كما أكد المندوب السعودي، على أن بلاده تدعم جهود المبعوث الأممي إلى سوريا، لافتا إلى أن تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز يحمل المجلس مسئولية التصدي له.
 
كانت 6 دول، بينها مصر والإمارات العربية المتحدة، أصدرت  بيانا مشتركًا، أعربوا فيه عن قلقهم العميق إزاء القتال المستمر في طرابلس، ودعوا إلى خفض فوري للتصعيد ووقف للعمليات القتالية، ويحثون على العودة العاجلة إلى العملية السياسية بالوساطة الأممية.
 
وشدد البيان الذي وقع عليه كل من حكومات مصر وفرنسا وإيطاليا والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، على أنه لا يمكن أن يكون هناك حلا عسكريا في ليبيا.
 
وأكد: "نحن ندعم بشكل كامل الجهود الأممية بقيادة المبعوث الأممي غسان سلامة"، مؤكدا: "نحتاج إلى إعادة تنشيط وساطة الأمم المتحدة التي تهدف إلى دعم حكومة انتقالية تمثل كل الليبيين، والتحضير لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ذات مصداقية"، داعيا كل أعضاء الأمم المتحدة إلى احترام التزاماتهم بالمساهمة في سلام واستقرار ليبيا، ومنع شحنات الأسلحة، وتأمين مصادر النفط الليبي.